أوضح مسؤول إدارة شؤون المساجد “قاسم زعتري” في تصريح خاص لـ “الوطن” أن التعميم الصادر عن “الأوقاف” بحملة تضامنية لجمع التبرعات لصالح المناطق المنكوبة من فيضان “الفرات”، عقب صلاة الجمعة القادمة الموافق 5/6/2026م في جميع مساجد سوريا يأتي انطلاقاً من تعاليم ديننا الحنيف في التكافل والتراحم وإغاثة الملهوف، وحرصاً من وزارة الأوقاف على تفعيل دور المنابر في التفاعل مع القضايا الاجتماعية والنوازل والكوارث.
وبين “زعتري” أن الهدف من التعميم مساندة أهلنا المتضررين جرّاء الفيضانات في محافظتي دير الزور والرقة بالدعاء والمال.
وتؤكد إدارة شؤون المساجد أن رسالة المسجد لا تقتصر على الوعظ والإرشاد، بل تمتد إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، وحشد أعمال الخير والإغاثة، وترسيخ قيم الأخوّة والبذل والعطاء في نفوس المصلين.
وأشار “زعتري” إلى أن التبرعات هذه الجمعة محصورة ومخصّصة للمناطق المنكوبة في جميع مساجد المحافظات السورية، على أن تُستلم أصولاً من لجان المساجد مديريات الأوقاف في المحافظات خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام، ليُصار إلى إيصالها إلى مستحقيها في المناطق المتضررة عبر مديرية الشؤون المالية في الوزارة، وفق الإجراءات النظامية المعتمدة.
وأكد التعميم على القنوت في الصلوات والدعاء لأهلنا بأن يكشف الله تعالى عنهم ما نزل بهم، ويرفع عنهم البلاء، ويحفظهم في أنفسهم وأهليهم وأموالهم، وأن يعجل لهم بالفرج والعون والسلامة.
كما نص الإعلان عن الحملة التضامنية، وحث المصلين على البذل والعطاء والوقوف إلى جانب أهلهم وإخوانهم في المناطق المتضررة.
وبموجب التعميم تضبط التبرعات أصولاً وفق السجلات المعتمدة، وتسلم خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام ليصار إلى إيصالها إلى المناطق المتضررة.
هذا وتتولى مديريات الأوقاف متابعة تنفيذ هذا التعميم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حسن سير العمل.







