فازت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بأربع جوائز في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بدورته السادسة والعشرين التي اختتمت أمس في تونس.
وفاز برنامج “قصر العظم” من قناة “السورية” بالجائزة الأولى في مسابقة البرنامج الوثائقي “البيوت العربية القديمة”، بينما حصدت “إذاعة دمشق” ثلاث جوائز، ففازت بالجائزة الأولى عن برنامج “خارج اللعبة” والجائزة الثانية عن برنامج “المذيع الصغير” في المسابقة الإذاعية الرئيسية، إضافة إلى الجائزة الثانية في مسابقة “إعلام العرب” لبرنامج “أمة الحروف“.
وأكد وزير الإعلام خالد زعرور عبر منصة (X) أن الفوز بأربع جوائز متميزة في المهرجان يعكس كفاءة كوادر الهيئة وقدرتها على التجدد ومواكبة الإعلام الرقمي، مبيناً أن الجناح السوري تميز بهويته البصرية والسمعية العريقة وأدواته التفاعلية.
بدوره أكد المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون علاء برسيلو أن هذه النتائج شهادة على أن الإنتاج الإعلامي السوري يمتلك القدرة على الحضور والمنافسة في المحافل العربية، وأن ما يبذله الزملاء من جهود، يحظى بالتقدير والإعجاب في منصّات التقييم والتحكيم.
بينما أشار معاون المدير العام للشؤون الإذاعية محمد الشيخ سليمان أن مشاركة الهيئة بمؤسساتها في المهرجان أسفرت عن الحصول على 4 جوائز، وهذا يؤكد جهود كوادرها وجودة إنتاج المؤسسات الإعلامية السورية.
أما معاون المدير العام للشؤون الإدارية محمد بركات فقال: “هناك إبداع لا يحتاج إلى مقدمات طويلة كي يثبت حضوره، وهناك أصالة إعلامية لا تمحوها السنوات العجاف”، مشيراً إلى أن الإعلام السوري يعود إلى مكانه الطبيعي، حاملاً معه الموهبة والخبرة والأصالة، وهو رائد في مجاله، وله تاريخ وبصمة راسخة لا تُمحى.
وكشف مدير المراكز الإذاعية والتلفزيونية محمد العلي أن أعمال الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون عادت إلى ساحة المنافسة العربية، وها نحن اليوم نرى أسماء زملائنا وأعمالهم بين الفائزين وأصحاب المراكز المتقدمة، مبيناً أن هذا الشعور بالفخر لا يرتبط بالجوائز وحدها، بل بما تعنيه، لأن الجهد الذي يبذله زملاؤنا في الهيئة يُرى ويُقدَّر، وأن الإنتاج الإعلامي السوري قادر على أن يحضر وينافس ويترك بصمته في واحد من أهم المحافل الإعلامية العربية.
وعلى هامش الفعاليات، بحث الوفد السوري مع وفد المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية “عرب سات” أفق التعاون المشترك، كما عقد لقاءات ثنائية مع وفود اليمن والكويت وتونس وعُمان وقطر ولبنان والجزائر وليبيا والسودان والعراق والصين، إضافة إلى وفد جزر القمر.
وكانت الدورة السادسة والعشرين من المهرجان قد اختتمت أمس الأول باحتفالية في مدينة “الثقافة الشاذلي القليبي”، وقد أقيمت تحت شعار “نبض الصورة وصدى المستقبل” بمشاركة 300 عمل إذاعي وتلفزيوني مقدّمة من هيئات الإذاعة والتلفزيون الأعضاء في الاتحاد، إلى جانب قنوات دولية خاصة ناطقة بالعربية من الصين وروسيا وتركيا.









