تشهد أسواق الألبسة في مدينة “مصياف” بريف حماة الغربي، عشية عيد الأضحى المبارك حركة شراء متوسطة في ظل ارتفاع ملحوظ في الأسعار، مع عروضات يتنافس أصحاب المحال التجارية في سوق المدينة بطرحها.
وعبَّرَ “نوار” وهو صاحب محل ألبسة في سوق المدينة عن حال الأسواق بقوله: إن الحركة متفاوتة ما بين متوسطة إلى ضعيفة مقارنة بالمواسم السابقة، ومعظم الزبائن يكتفون بالمشاهدة والاستفسار عن الأسعار قبل الشراء، بينما هناك عروض وتخفيضات بدأ التجار بطرحها بهدف تنشيط المبيعات.
وبيَّنَ “بشار ” وهو صاحب محل اكسسوارات لـ”الوطن”، أن الإقبال لا يزال محدوداً وخجولاً ومعظم الزبائن يبحثون عن الأرخص، موضحاً أن ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل ينعكس على السعر النهائي وخاصة بعد الارتفاع الأخير بسعر المحروقات.

وذكر عدد من المواطنين لـ”الوطن” أن الأسواق في مواسم الأعياد عادةً ما تشهد نشاطاً ملحوظاً في حركة البيع والشراء، ولاسيما في قطاع الألبسة ولكن في هذا الموسم كان الوضع مختلفاً جداً.
وعزوا ذلك إلى تحولات في سلوك المستهلكين تبعاً للظروف المعيشية ومستويات الدخل.
وأوضحوا أن الأفضلية في هذا العيد للطعام والشراب، فالغلاء لم يعد يجعلنا نفكر في غير الأمور الضرورية والأساسية.
ولفتوا إلى أن الألبسة الجديدة بمناسبة العيد صارت من “الكماليات”.
ومن جانبه، أفاد ” المكتب الإعلامي” في مديرية التجارة الداخلية بحماة لـ”الوطن” بأن شعبة التجارة وحماية المستهلك في مصياف نفذت جولات تموينية قبيل عيد الأضحى المبارك، شملت محال بيع الألبسة واللحوم والحلويات، بهدف التأكد من الالتزام بالأسعار والشروط الصحية وتعزيز التقيد بالأنظمة والتعليمات التموينية.
وبيَّنَ أن الجولة تضمنت التحقق من الإعلان الواضح عن الأسعار، والتثبت من حيازة الفواتير النظامية، إلى جانب مراقبة الأسعار ومدى الالتزام بالشروط الصحية المعتمدة، حفاظاً على سلامة المواطنين ومنع أي مخالفات تموينية، وتم تنظيم عدة ضبوط بحق المخالفين مع اتخاذ الإجراءات القانونية.








