رحب الاتحاد الأوروبي باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية و”قسد”، مشيراً إلى اتخاذ الكتلة الأوروبية خطوات ملموسة خلال الفترة الماضية بهدف دعم تعافي سوريا في مرحلة إعادة الإعمار.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العنوني خلال مؤتمر صحفي في بروكسل اليوم، إن الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الأطراف للوقف الفوري للعمليات العسكرية وتنفيذ القرارات المتخذة لخفض التوتر، مشدداً على أهمية ضمان حماية المدنيين ودمج الهياكل الأمنية والمدنية والعسكرية في مؤسسات الدولة.
وأضاف: “يُعد ضمان المشاركة السياسية والمحلية الحقيقية وحماية حقوق الأكراد أمراً حيوياً لضمان شمولية عملية الانتقال في سوريا، معرباً عن ترحيبه بالتزام سوريا المتجدد مكافحة الإرهاب في إطار التحالف الدولي”.
وأشار العنوني إلى أن الاتحاد الأوروبي وقف إلى جانب الشعب السوري طوال السنوات الماضية، لافتاً إلى أنه في شهر شباط الماضي تم تعليق عقوبات اقتصادية رئيسية ورفع أخرى بهدف دعم تعافي سوريا في هذه المرحلة الحساسة.

وأوضحت المفوضية أن سقوط نظام “الأسد” وضع حداً لعقود من الدكتاتورية العنيفة التي أدت إلى مقتل وفقدان مئات الآلاف وتدمير جزء كبير من الاقتصاد والبلاد، معربة عن ترحيبها بالتقدم الذي تحرزه الحكومة السورية منذ شهر كانون الأول 2024 وتعزيز العملية السياسية في البلاد.








