Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الاحتلال يستأنف أعمال الحفر جنوب غرب مزرعة الحانوت بريف القنيطرة

‫شارك على:‬
20
خالد خالد
القنيطرة-

استأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد أعمال الحفر في منطقة المعكر، جنوب غربي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة بالقرب من قاعدة تل أبو الغيثار، وذلك بعد توقفٍ استمر نحو شهر ونصف الشهر، الأمر الذي يثير مخاوف الأهالي، إذ يُنذر بتمدد الساتر الترابي نحو أراضٍ زراعية ومناطق رعي، ما قد يحدّ من وصول السكان إليها ويؤثر في نشاطهم الزراعي والمعيشي.

وتعمل آليات الحفر على استكمال إنشاء ساتر ترابي يُقدّر ارتفاعه بنحو 6 أمتار، بالتزامن مع حفر طريق داخله بعمق يُقدّر بنحو 4 أمتار وعرض يصل إلى 5 أمتار، حسب ما أفادت به مديرية إعلام القنيطرة.

ويأتي استئناف اعمال الحفر في منطقة المعكر، في ظل انتهاكات واعتداءات، ينفذها الاحتلال الإسرائيلي عبر خرقه اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والتوغل في مناطق الجنوب والاعتداء على المواطنين، وتنفيذ الاعتقالات، وتجريف الأراضي.

وأكد الباحث في شؤون الجولان خالد الفياض في تصريح لـ”الوطن” أن إنشاء الساتر يهدد بضم أجزاء من الأراضي الزراعية ومناطق الرعي، ما يحدّ من قدرة الأهالي على الوصول إليها والاستفادة منها في الزراعة ورعي المواشي، مشدداً على أن “إسرائيل” تواصل نهجها العدواني في القنيطرة وريف درعا الغربي من خلال مداهمة المنازل والاعتقالات التعسفية وانتهاك الحدود.

وبيّن “الفياض” أن استئناف قوات الاحتلال الإسرائيلي لما يُسمى مشروع خط سوفا-53 يُعد انتهاكاً صارخاً لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 ومؤشراً على إصرارها على المضي قدماً في سياساتها التوسعية.

وكانت قوات الاحتلال قد توغلت ليل أمس بثلاث آليات غربي مزرعة صيدا الحانوت في ريف المحافظة الجنوبي، وتوغّل رتل مؤلّف من 24 آلية في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط، وأقام حاجزاً عند مدرسة القرية، فيما قامت قواته بتفتيش منازل المدنيين، كما أطلقت قنبلتين مضيئتين من قاعدة التل الأحمر الغربي المستحدثة في محيط بلدة كودنة بريف القنيطرة الأوسط.