شهدت قرية جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، والمحاذية لخط وقف إطلاق النار، اليوم الأربعاء، تصعيداً جديداً مع توغّل قوات الاحتلال داخل بلدة “جباتا الخشب” بريف القنيطرة الشمالي، وإطلاق النار على شاب وإصابته في قدمه قبل اعتقاله.
و أكد مصدر محلي لـ” الوطن ” أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على المدنيين في ريف القنيطرة الشمالي، حيث قامت خلال توغّلها صباح اليوم في بلدة جباتا الخشب، بإطلاق النار على شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، فأصابته في قدمه، قبل أن تحتجزه وهو مصاب.
وأفاد المصدر بأنه جرى نقل الشاب المصاب بواسطة نقّالة من قبل عناصر القوة المتوغّلة، قبل أن يتم اعتقاله، في واقعة تعكس تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين.
وأضاف: إن عملية التوغّل اليوم تأتي في منطقة تشهد تحرّكات عسكرية متكررة لقوات الاحتلال، شملت خلال الأسابيع الماضية إقامة حواجز مؤقتة وتفتيش المدنيين والمركبات والتوغّلات داخل ومحيط “جباتا الخشب” والقرى المجاورة.
وأفرجت قوات الاحتلال اليوم عن شابين سوريين احتجزتهما، يوم الإثنين الماضي، في محيط مدينة القنيطرة المهدّمة، وذلك بعد إعلان جيش الاحتلال أول من أمس أن جنوده أطلقوا النار عليهما لدى اقترابهما على متن درّاجة نارية من نقطة عسكرية أقامها سابقاً في المنطقة، وقال إن إطلاق النار أدى إلى إصابة أحدهما واحتجاز الآخر للتحقيق.
وتوغلت قوة إسرائيلية اليوم،مؤلّفة من 3 سيارات على أطراف قرية جملة بريف درعا الغربي.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد استهدفت بقذائف المدفعية غربي دبة المغر في وادي عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي ليل أمس، حيث تم تسجيل سقوط قذيفتين.
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن القذيفة الأولى سقطت في محيط القرية بالقرب من أحراش “العارضة”، فيما سقطت الثانية في السهول الزراعية، من دون ورود معلومات عن إصابات حتى الآن.
ويأتي القصف في ظل استمرار التحرّكات العسكرية لقوات الاحتلال في قرى حوض اليرموك ومحيطها، في وقت تشهد فيه القرى الأمامية المحاذية لخط وقف إطلاق النار في القنيطرة وريف درعا الغربي، عمليات التوغّل وإقامة الحواجز والتفتيش والاعتقالات، إلى جانب القصف واستهداف الأراضي الزراعية، الأمر الذي يُبقي القرى القريبة من خط وقف إطلاق النار تحت ضغط عسكري متكرر، مع انعكاسات مباشرة على حركة المدنيين والوصول إلى الأراضي الزراعية في المنطقة.









