الوطن
تشارك سوريا للمرة الثانية في اجتماعات الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية بعد إعادة بناء نظام صحي يليق بالسوريين.
وأكد وزير الصحة “مصعب العلي” أن المشاركة الحالية تتضمن خططاً واضحة وليست مشاركة بروتوكولية عادية، حيث تسعى سوريا لتبادل الخبرات مع الدول الصناعية في المجال الدوائي.

وأضاف : نعمل اليوم ضمن خطة واضحة مع الشركاء الدوليين للانتقال من مرحلة الطوارئ إلى التعافي المستدام.
وفي حديثه مع “الإخبارية” قال: “الواقع الصحي في سوريا ما زال يعاني من صعوبات كبيرة تتطلب عملاً مستمراً”
ونوه الوزير إلى العمل وفق خطة تشمل إعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية ودعم وتدريب الكوادر الصحية، إضافة إلى تطوير الصناعات الدوائية ضمن محاور الخطة الصحية الجديدة في سوريا.
وتابع الوزير : إن التحول الرقمي في القطاع الصحي من أولويات الخطة المُعلنة، ونعمل على إعادة توزيع الخدمات الصحية بين المحافظات السورية بشكل تدريجي.
وأكد الوزير انتظار تشكيل مجلس الشعب لتعديل قوانين تعرقل العمل الصحي، لافتاً إلى اتخاذ قرار بإعادة توزيع الكوادر الطبية من المدن الكبرى إلى المحافظات البعيدة.
وأشار إلى وجود مساع لجعل الخدمات الصحية متاحة للجميع عبر إعادة توزيع الموارد الصحية.
وكشف وزير الصحة أن وزارة المالية أنهت التعليمات التنفيذية للمرسوم 68 المتعلق برواتب الكوادر الصحية وسوف تكون مرضية.
كما لفت إلى إعادة توزيع الخدمات الصحية والمنشآت والكوادر على جميع المحافظات السورية.
وحسب العلي تمتلك الحكومة خطة استراتيجية واضحة في المجال الصحي تقوم على 8 نقاط أساسية.
وبيّن وجود خطة لإعادة بناء حوالي 12 مستشفى مدمراً في عدة محافظات سوريا، ذاكراً أن الخدمات الصحية عامل أساسي في عودة المهجرين من المخيمات إلى مناطقهم.








