احتفظ باريس سان جيرمان الفرنسي بلقبه كحامل كأس السوبر الأوروبية عقب تغلبه على أستون فيلا الإنكليزي بهدفين لهدف في المباراة المثيرة التي جمعت الفريقين في مدينة سالزبورغ النمساوية وقادها الحكم الصومالي عمر أرتان وهو اللقب الثاني للباريسي حامل لقب دوري الأبطال في المسابقة وهو الفرنسي الوحيد الذي فعل ذلك.
دخل لاعبو أستون فيلا المباراة بقوة محاولين تأكيد حضورهم في ظل أفضلية الباريسي على الورق، وبادر الإنكليز بالهجوم وسرعان ما أعلن الفرنسيون عن حضورهم بعد ربع الساعة الأول دون خطورة مباشرة على المرميين، وفي الدقيقة 20 تقدم الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا بالهدف الأول لسان جيرمان بتسديدة قوية من داخل الجزاء إثر فرصة من زميله جواو نيفيز تصدى لها حارس أستون فيلا بيزوت، وأعقب الهدف أفضلية باريسية مع محاولات من الفيلانز كان أخطرها رأسية مادجو التي انحرفت عن مرمى سافونوف، وأصبح بريان مادجو اللاعب الشاب ابن السابعة عشرة بطل فرص الشوط الأول عندما سدد كرة قريبة بعيداً عن المرمى (34) قبل أن يهدر بغرابة كرة رأسية على فم المرمى (41)، وعاد ليهدر كرة أخرى بجانب القائم الأيمن (44) قبل أن يبصم في مباراته الأولى على مستوى الكبار فسجل التعادل بطريقة رائعة (45) إثر عرضية من جون ماكين ليصبح أصغر من يسجل في تاريخ المسابقة منهياً الشوط الأول بهدف لهدف.
هدف التعادل منح الفيلانز دفعة معنوية كبيرة لاسيما أنه كان الأكثر وصولاً إلى المرمى وفي الدقيقة 50 تصدى سافونوف لكرة جون ماكين القوية ببراعة، وفي الدقيقة 61 أعاد ديسيري دوي التقدم مجدداً للباريسي بعدما هرب بكرة من ديمبلي منفرداً وواجه الحارس الهولندي للفيلانز وسدد بالزاوية البعيد مسجلاً الهدف الثاني، وكاد الإنكليز يدركون التعادل سريعاً لولا تألق سافونوف أمام تسديدة هيمنغس (63)، وعاد الحارس الأوكراني ليمنع الإنكليز من التعادل بتصديه لتسديدة أخرى قوية (72)، وتصدى دفاع الباريسي لكرة كفاراتسيخيليا قبل أن ترتد إلى هجمة إنكليزية سريعة أهدرها تامي إبراهام على باب المرمى.
ومرت الدقائق الأخيرة سريعة على الفيلانز الذين حاولوا العودة من جديد وسط محاولات مرتدة من الفرنسيين من أجل الحسم فسدد ديمبلي مرتين، الأولى بالعلالي والثانية سهلة في أحضان الحارس، أما آخر الفرص فكانت من بونديا الذي حول رأسية بعيداً عن مرمى الباريسي لتنتهي الموقعة بفوز أبناء العاصمة الفرنسية واللقب رقم 31 لأبطال دوري أبطال أوروبا.






