بين رئيس لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق أسامة قزيز في تصريح لـ”الوطن” أن معظم أنواع الخضار لم تسجل ارتفاعات تذكر خلال الفترة الأخيرة، باستثناء البطاطا التي شهد سعرها ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة ببقية الأصناف.
وأرجع قزيز ارتفاع سعر البطاطا إلى تراجع إنتاجها في بعض مناطق ريف دمشق المنتجة للمحصول نتيجة قلة مياه الري، إضافة إلى ارتفاع تكاليف البطاطا المبردة التي يجري ضخها حالياً في الأسواق، بالتزامن مع توقف استيراد المادة نتيجة ارتفاع أسعارها في دول المنشأ.
وفيما يتعلق بالفواكه، أشار قزيز إلى أن أسعار معظم الأصناف ما تزال مرتفعة وخارج قدرة شريحة واسعة من المواطنين، مرجعاً ذلك إلى تراجع الإنتاج خلال الموسم الصيفي الحالي، باستثناء العنب الذي يشهد وفرة في الإنتاج، ما انعكس على أسعاره التي وصفها بالمقبولة للمستهلك، موضحاً أن سعر كيلو العنب بالجملة يبلغ حالياً نحو 5 آلاف ليرة.
ولفت إلى أن المزارع يعد المتضرر الأكبر من ارتفاع أسعار المازوت، إذ تراجعت هوامش أرباحه نتيجة ارتفاع أجور نقل المنتجات من المحافظات والمناطق المنتجة إلى سوق الهال في دمشق، في حين انعكس ارتفاع تكاليف النقل أيضاً على المستهلك، الذي ارتفعت الأسعار عليه بنحو 10 بالمئة تقريباً.
وأوضح قزيز أن أسعار الخضار والفواكه تخضع بدرجة كبيرة لمعادلة العرض والطلب، فضلاً عن كونها مواد سريعة التلف وغير قابلة للتخزين فترات طويلة، الأمر الذي يحد من قدرة التاجر على رفع أسعارها بنسب مماثلة للارتفاع الذي طرأ على تكاليف بعض السلع الأخرى بعد زيادة سعر المازوت، خشية تكبده خسائر في حال تأخر تصريفها.
أما على صعيد التصدير، فأكد قزيز أن حركة تصدير الخضار والفواكه ما تزال متواضعة ولم تسجل تحسناً خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن نحو 10 برادات يومياً فقط محملة بتشكيلة متنوعة من الخضار والفواكه تتجه إلى دول الخليج.






