المزيد

‫آخر الأخبار:‬

البندورة قد تقدّم فوائد مذهلة للدماغ

‫شارك على:‬
20

الوطن

كشفت دراسة جديدة أن تناول البندورة بانتظام قد يرتبط بتحسّن بعض الوظائف الإدراكية، وتغيّر في طريقة تواصل شبكات الدماغ.

وتحتوي البندورة الحمراء على “الليكوبين”، وهو مضاد أكسدة قوي يمكنه عبور الحاجز الدموي الدماغي، وقد يساعد في الحد من الالتهاب العصبي، ولفهم تأثيره المحتمل في الدماغ، أجرى باحثون في إسبانيا تجربة سريرية على 42 بالغاً من الأصحّاء في منتصف العمر.

وطلب من المشاركين تناول 35 غراماً من معجون البندورة يومياً لمدة ثلاثة أشهر، ثم مقارنة النتائج بفترة اتبعوا خلالها نظاماً غذائياً منخفضاً بـ”الليكوبين”.

وأظهرت الاختبارات المعرفية تحسّناً في الانتباه الانتقائي، أي القدرة على التركيز في معلومات محددة مع تجاهل المشتتات، إلى جانب تحسّن طفيف في الذاكرة الترابطية، كما أظهرت فحوصات للدماغ أجريت على مجموعة أصغر من المشاركين، ضمت 14 شخصاً، تغيّرات أولية في الترابط الوظيفي بين بعض شبكات الدماغ.

ووجد الباحثون انخفاضاً في الترابط الوظيفي في أثناء الراحة في الشبكتين الجبهية الجدارية والسمعية بعد اتباع النظام الغذائي الغني بـ”الليكوبين”، بينما ظهر انخفاض في الترابط داخل شبكات الانتباه الظهرية خلال النظام الغذائي منخفض “الليكوبين”.

ويرى الباحثون أن هذه التغيّرات قد تعكس إعادة تنظيم وظيفية لشبكات الدماغ، وربما تساعد على تحسين كفاءة الدماغ وقدرته على التكيف.، كما سجلت الدراسة ارتفاعاً واضحاً في مستويات “الليكوبين” في الدم، إلى جانب ارتفاع طفيف في مستويات عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ، وهو بروتين يرتبط بنمو الخلايا العصبية ووظائف الدماغ.

وتتوافق النتائج بشكل عام مع دراسات سابقة أشارت إلى ارتباط تناول منتجات البندورة بتحسّن بعض جوانب الذاكرة والانتباه لدى كبار السن، إلا أن تحديد دور “الليكوبين” يظل صعباً، نظراً لاحتواء البندورة على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمركّبات النباتية.

ويشير الباحثون إلى الحاجة لتجارب أكبر وأطول مدة، لتحديد ما إذا كانت التغيرات التي رصدت في الدماغ تستمر مع مرور الوقت، وما إذا كانت تؤدي إلى تحسّن ذي أهمية سريرية في الوظائف الإدراكية.

وكالات

مواضيع: