مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“التجارة الداخلية” ترفع دعم الخبز عن الجمعيات الخيرية بما فيها الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة بحلب!

‫شارك على:‬
20

قالت مصادر في جمعيتي دار الأيتام ودار العجزة بحلب لـ “الوطن اون لاين” إن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك رفعت الدعم الخاص بالخبز عن جميع الجمعيات الخيرية، بما فيها الجمعيات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وأنه فرض عليهم شراء ربطة الخبز بـ ١٢٥٠ بدلا من ٢٠٠ ليرة سورية.

وكان قرار لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ١٠ الشهر الجاري قضى بإيقاف العمل بالسماح للمخابز العامة ببيع كمية ٣ بالمئة من خارج البطاقة الإلكترنية، الأمر الذي فرض بيع الربطة للحالات الخاصة، والتي لا تملك بطاقة ذكية، مثل الطلاب والعازبين والعسكريين، بالسعر الحر بدلا من المدعوم.

وأوضحت المصادر أن تعليمات الوزارة باستثناء دور الأيتام وجمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة والمدارس الشرعية من قرارها السابق بحيث تبقى سارية المفعول على الموافقات السابقة بسعر المدعوم حتى آخر السنة، لم تطبق في حلب، إذ اشترت إدارتا دار الايتام ودار العجزة ربطة الخبز بـ ١٢٥٠ ليرة اليوم الخميس من الأفران لنزلائها.

وبين المصادر أن دار المسنين وجمعية رعاية المسجونين والمبرة الإسلامية ودار اللقطاء وحتى المدارس الشرعية، وغيرها من الجمعيات الخيرية التي تقدم الخبز لنزلاء المبيت لديها، تضررت من قرار “التجارة الداخلية” الجديد، ما سيرتب عليها أعباء اضافية وزيادة في النفقات هي أحوج إليها في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة.

وناشدت الوزارة بستثناء الجمعيات الخيرية من قرارها لحين إيجاد الآلية الخاصة التي وعدت بها، واستهجنت، في الوقت ذاته، رفع الدعم عن الخبز للدور التي تأوي ذوي الاحتياجات الخاصة مثل دار العجزة، والتي تشتري ٨٠ ربطة خبز يوميا للمقيمين فيها على حين تشتري دار الايتام ٤٠ ربطة خبز يوميا.

يذكر أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والتي تتبع لها الجمعيات الخيرية، وعدت بتحسين واقع عمل الجمعيات وتأمين مستلزمات عملها، على اعتبار الجمعيات مؤسسات تنموية، لكن استثنائها من دعم الخبز من زميلتها “التجارة الداخلية”، يضرب جهودها الرامية إلى خلق فرص العمل وسبل العيش عرض الحائط.

حلب- خالد زنكلو

مواضيع: