إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

التشاؤم يساعد الناس على تحقيق أهدافهم أكثر من التفاؤل

‫شارك على:‬
20

زعم علماء أن التشاؤم قد يساعد الناس على تحقيق أهدافهم، أفضل من التفاؤل كما جرت العادة.

ويشرح فوشيا سيرويس، الباحث في علم النفس الصحي في جامعة شيفيلد، في مقاله بمجلة “كونفرسيشن”، كيف أن نوعا محددا من التشاؤم، ويطلق عليه “التشاؤم الدفاعي”، يساعد الناس على التقدم في حياتهم.

وأوضح سيرويس، أن “التشاؤم الدفاعي”، الذي ينقل التفكير السلبي إلى مستوى جديد كليا، ويسخره في الواقع كوسيلة لتحقيق الأهداف.

وقد أظهرت الأبحاث أن هذه الطريقة في التفكير، لا يمكن أن تساعد فقط في النجاح، ولكن أيضا في جلب بعض المكافآت غير المتوقعة إلى حد ما.

ولكن لفت سيرويس، إلى أن الشكل الرئيسي الآخر من التشاؤم، والذي ينطوي ببساطة على إلقاء الشخص اللوم على نفسه في إحداث النتائج السلبية، له آثار إيجابية أقل.

ويشير الباحثون إلى أن “التشاؤم الدفاعي”، هو استراتيجية يستخدمها البعض لمساعدتهم على إدارة قلقهم، وهو ما قد يجعلهم يغيرون من مسارهم، لتحقيق أهدافهم.

ويكمن العامل الحاسم في “التشاؤم الدفاعي”، في وضع توقعات منخفضة لنتائج خطة أو لوضع معين، مثل توقع أنك لن تحصل على الوظيفة بعد إجراء مقابلة عمل، ثم عمل تصور لتفاصيل كل شيء سار بشكل خاطئ، من أجل تحويل هذه السيناريوهات بالغة السوء إلى واقع.

وهذا يمنح “المتشائم الدفاعي” خطة عمل، لضمان أن أي حوادث سيئة متخيلة لن تحدث في الواقع، مثل أن يتدرب لمقابلة العمل، والوصول إلى الموعد في وقت مبكر.

وأظهرت دراسات أن “المتشائمين الدفاعيين” يكونون في أفضل أداء لهم، عندما يكونون في مزاج سيء، وليس في مزاج جيد.

وأشار فوشيا سيرويس لمجلة “كونفرسيشن” أيضا، إلى أن التشاؤم يمكن أن يكون أكثر فائدة من التفاؤل، في المواقف التي تنتظر فيها أخبارا عن نتيجة، مثل انتظار نتائج مقابلة عمل، فعندما تكون النتيجة سيئة، تكون هذه صدمة كبيرة للمتفائلين، عكس المتشائمين بطبعهم.

ومن الغريب أيضا أن “التشاؤم الدفاعي” يمكن أن يساعد في تعزيز الثقة بالنفس، بعدما أجري اختبارا على طلبة جامعيين، والذي أثبت أن المتشائمين الدفاعيين منهم هم أكثر ثقة بأنفسهم عن الطلبة القلقين.

كما أن “التشاؤم الدفاعي” قد يلعب دورا في تحسين الصحة، وذلك بأخذ احتياطات وقائية، في حال الشعور بأي أعراض مبدئية للمرض، مثل غسل اليدين وتناول أدوية.

مواضيع: