وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«التعفيش» ثقافة تنهك حلب كما الحرب

‫شارك على:‬
20

| حلب – الوطن

أصبحت سرقة المتاع والبيوت التي يطلق عليها اسم «التعفيش» استعداداً متوثباً لدى شريحة لا بأس بها من سكان حلب وتجاوز كونه قيمة طارئة من مجموع القيم التي أوجدتها الأزمة، وتحول بفعل الممارسات المستمرة إلى ثقافة قد تتأصل في مجتمع ما بعد الحرب.
ومع بداية دخول المسلحين للمدينة في آب 2012، استنكر السكان أساليب النهب في الأحياء الشرقية منها والتي اتبعها الوافدون الجدد على قيمها المحافظة المتجذرة في قدمها ودعيت حينها بـ«التشويل» وما رافقه من تعديات على الممتلكات العامة والخاصة حللت مصادرة مقتنيات الغير تحت اسم «الثورة».
وما لبث الاستحواذ على ممتلكات ومقتنيات من يخالفك الرأي من الممارسات المتاحة والمباحة وليتطور لاحقاً إلى أسلوب حياة له مبرراته في التعاطي مع الأحداث الطارئة وكسب الثروة غير المشروعة في ظل انتشار الفوضى التي خلقها تطور الأحداث المأساوية والتي طالت بعض أحياء غربي المدينة.
وأدى ضعف السلطة التنفيذية وعجزها عن المحاسبة إلى تفاقم الظاهرة التي عمت المجتمع وغدت إرثاً بتطاول أمد الحرب وأزمة أخلاقية أنهكت المجتمع ونخرت في أعرافه وتقاليده التي تزجر وتنهى عن السرقة وتفرض عقوبات مجتمعية إلى جانب القانونية.
والطامة الكبرى أن ظاهرة «التعفيش» استشرت بشكل مخيف مع غياب الرقيب واتساع رقعة المساحة الجغرافية لأحياء شرق المدينة التي عادت وتوحدت مع شطرها الغربي مجدداً، ما أحل واستباح كل ما يقع تحت يد القادر وحتى الراغب بالنهب ثم السطو تحت تهديد السلاح.
المبكي في القضية، الأخلاقية في المقام الأول، أن عناصر الردع الذاتي في المجتمع والتي يفترض أن تكون فاعلة على الدوام وخصوصاً مع استفحال الأزمات، وفي مقدمتها الدينية، جرى تهميشها ولم تعد قادرة على التصدي للتجاوزات التي تخرق وتحرف بنية المجتمع لاسيما مع تحول الممارسات الفردية الخاطئة إلى جماعية تنهك المدينة كما الحرب.