إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الحظ والاستهتار وكورونا حددت معالم كأس الجمهورية

‫شارك على:‬
20

الفرق الخمسة الأولى التي احتلت صدارة الدوري الكروي الممتاز خرجت من مولد كأس الجمهورية بلا حمص، وكان خروج بعضها مدوياً ومفاجئاً وفي ذلك أسباب كثيرة وعديدة.

والملفت للنظر أن خروج فرق الدوري الممتاز من هذه المسابقة كان متكرراً ولم يحالف هذه الفرق الحظ إلا فريق الوحدة، وكان المجد (درجة أولى) الحصان الأسود في هذه المسابقة وقد أبعد ثلاثة فرق من الدوري الممتاز ليصل إلى القمة بجهد وتعب وتصميم.

الفرق التي خرجت بالحظ تلك التي كان سبب خروجها ركلات الترجيح، وفي مقدمتها تشرين الذي واجه خصماً عنيداً الجيش ومثله الشرطة، ونلاحظ أن الجيش وصل لنصف النهائي بفضل ركلات الترجيح وهو الوحيد الذي واجه فريقين كبيرين على التوالي.

الوثبة خرج للاستهتار بخصمه، وبطل الكأس لم يتحضر لمواجهة المجد بشكل جيد وظن أن اللقاء معه تحصيل حاصل فوقع بالفخ ودفع ضريبة باهظة الثمن.

حطين خرج لأنه لعب بوقت كان فريقه يعاني من انعدام الوزن وبعض الاضطرابات الفنية، والمشاكل الإدارية والشللية التي ضربت أسوار نادي الاتحاد كانت سبباً بخروجه من الكأس وسبباً بتقديمه موسماً لا يلبي الطموح رغم أنه كان يملك شخصية البطل.

الفرق الأخرى كانت حظوظها ضعيفة بالمسابقة لأنها لم تقدم نفسها بالشكل الجيد هذا الموسم وربما ضربت (الكورونا) عزيمتها فخارت مبكراً ولم تجد عزماً على الاستمرار ونذكر منها الطليعة والنواعير والفتوة والكرامة.

الجزيرة لم يشأ المشاركة فانسحب، وجبلة كان خروجه مبكراً لدخوله حالة العجز وقتها.

كان الرهان على الجيش كبيراً للوصول إلى المباراة النهائية وبالتالي الوصول إلى الكأس، لكن خارت عزيمته في مباراة نصف النهائي ولم يقدم نصف المطلوب منه فخرج بفعل الأداء السيئ رغم أن مشواره كان صعباً في الدورين السابقين.

الساحل يستحق أن نرفع له قبعاتنا احتراماً لبلوغه نصف النهائي كإنجاز أول له على صعيد هذه المسابقة وقد استطاع أن يتجاوز الاتحاد بركلات الترجيح، لكنه وقع أسير ركلات الحظ فخرج مرفوع الرأس أمام المجد.

الرهان اليوم بات كبيراً على الوحدة الذي وصل النهائي بقوة، رغم أنه لم يتعرض لأي مطب في الأدوار السابقة لضعف الفرق التي واجهها، لكنه بيضها بلقاء الجيش فقلب الموازين وحقق ما يتمنى.

السؤال اليوم: هل يستطيع الوحدة إيقاف المجد ومتابعة المشوار لمعانقة الكأس أم إن للمجد رأياً آخر؟

الوطن- ناصر النجار

مواضيع: