أطلق مواطنون وفعاليات مجتمعية بمحافظة حماة منذ بداية شهر رمضان المبارك، مبادرات إنسانية لمد يد العون والمساعدة للأسر الفقيرة بهدف إعانتها على تكاليف الصيام ونفقاته اليومية.
ففي مدينة حماة عمد صاحب مخبز لبيع ربطة الخبز بـ 3700 ليرة سورية، منذ الأيام الأولى من رمضان المبارك، وأكد لـ “الوطن” استمرار هذه المبادرة طوال الشهر الفضيل.
في حين خصص صاحب محل لبيع الخضروات والفاكهة بحماة أيضاً ركناً من محله للفقراء، وكل يوم يزودهم بكل الأنواع من الفاكهة والخضر.

وفي مدينة سلمية شرقي حماة، تبرعت طبيبة في مشفى سلمية الوطني، بمبلغ نقدي للمستخدمين والمستخدمات كإعانة على تكاليف الشهر الفضيل.
كما نظمت مجموعة متطوعين مبادرة شعبية لتوزيع معونات وسلل غذائية يومياً، لنحو 500 عائلة في سلمية وريف إدلب أيضاً.
وفي مدينة مصياف غربي حماة، يتبرع فاعل خير بكمية من الفواكه، لتوزيعها مع وجبات غذائية، وآخر يتبرع بسلل غذائية تضم تشكيلة من مواد مائدة الإفطار لنحو 250 أسرة، وذلك في حملة طوال الشهر الفضيل تنظمها مجموعة من المتطوعين الشباب للعام السادس على التوالي، تحت عنوان:
مبادرة (قادرين 6)، لدعم الفئات الأشد احتياجاً، إذ تستهدف المبادرة الأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، والمصابين بالأمراض الخبيثة، إضافةً إلى الأسر الفقيرة.
وبيَّنَ بعض الشباب القائمين على المبادرة لـ”الوطن”، أن المواد التي توزع للأسر الفقيرة والمحتاجين، هي تبرعات يومية من أهل الخير وذوي الأيادي البيضاء في المدينة.
وذكر عدد من أهالي مصياف المستفيدين من هذه المبادرة لـ “الوطن” أن الوجبات اليومية وغيرها من المعونات التي تقدم لهم، تعينهم على الصيام في شهر الخير والبركة، وتخفف عنهم أعباءه اليومية.
وأوضحوا أنها مبادرة تستحق التقدير، لكونها تخدم أسراً كثيرة في مصياف وريفها، يتجاوز عددها الـ 350 أسرة يومياً.
وفي مدينة السقيبلبية غربي حماة، أطلقت جمعية “النواة المجتمعية” مبادرة إنسانية، بعنوان “خلّينا سوا”، وشعارها “بحصّة بتسند جَرّة”، بالتعاون مع بائعي الخضر في المجتمع المحلي.
وبيَّنَ مكتبها الإعلامي لـ”الوطن” أن فكرتها تتجسد بوضع سلل مزيّنة بزينة رمضان في محال الخضروات والفاكهة، ليضع الزبائن أثناء تسوقهم حبة أو أكثر مما يشترونه في هذه السلل، كمساهمة بسيطة لكنها ذات أثر عند اجتماعها.
وأوضح أنه بعد امتلاء السلل، يتم جمع المحتويات وتوزيعها كحصص غذائية متكاملة على العائلات الأكثر احتياجاً، لدعمهم في تأمين وجبة الإفطار خلال شهر رمضان.
وذكر أن هذه المبادرة مستمرة حتى نهاية الشهر الفضيل، في صورة مشرقة من التعاون بين السكان وأصحاب المحال التجارية، لتؤكد أن العطاء ليس فضلاً ، بل هو مشاركة في تحمل أعباء الحياة، وأن الحبة الواحدة قد تسد جوع إنسان، ويبقى الأثر.








