وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«الديمقراطية» تسمح لعدد من أهالي «سلوك» بالعودة إلى منازلهم وقريباً «أغبيس»

‫شارك على:‬
20

| وكالات

سمحت «قوات سورية الديمقراطية» التي تعتبر وحدات «حماية الشعب» ذات الأغلبية الكردية عمودها الفقري، لعدد من أهالي بلدة سلوك في ريف الرقة الشمالي، بالعودة إلى منازلهم، بعد عام من النزوح، معتبرة أن المعركة الدائرة في المنطقة حالت دون السماح بعودتهم. ونقلت وكالة «سمارت» للأنباء المعارضة، عن عضو ديوان المجلس التشريعي في «الإدارة الذاتية» وعضو لجنة العشائر العربية، أكرم محشوش قوله: إنه «تم السماح لـ60 عائلة بالعودة إلى منازلهم منذ أمس الأول وحتى اليوم (أمس الأحد)، مبيناً أن الضرورات الأمنية وهجمات تنظيم داعش، المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية والمعارك الدائرة في المنطقة هي ما حال دون السماح بعودة المدنيين إلى البلدة.
وأشار محشوش إلى أنه سيتم السماح لـ150 عائلة أخرى من أصل 500 بالعودة إلى قرية أغبيس، إضافة إلى السماح لبعض العوائل بالعودة إلى قرى ريف مدينة رأس العين، نافياً وجود أي شيء يدعى «التهجير».
وقال: «أنا عربي وأكذب كل الكلام حول موضوع التهجير وهناك من نزحوا نتيجة تورطهم مع الجماعات الإرهابية»، مشيراً إلى أن العمل جارٍ مع «الجهات الأمنية» و«حركة المجتمع الديمقراطي» و«الإدارة الذاتية» لعودة النازحين، على حين ستتم محاكمة من تورط بأعمال إجرامية بضمان لجنة العشائر.
وفي بداية حزيران الماضي خرجت تظاهرة، طالبت «وحدات حماية الشعب» و«الديمقراطية» بالسماح للمدنيين بالعودة إلى منازلهم في البلدة، بعد أن تركوها منذ حزيران 2015.