بلغ المنتخب الفرنسي دور الستة عشر لبطولة كأس العالم بنسختها الثالثة والعشرين دون معاناة كبيرة عقب تغلبه على نظيره السويدي بثلاثة أهداف نظيفة بعد مباراة سيطر عليها ديوك ديديه ديشان بشكل كبير ولعب كليان مبابي دوراً رئيساً بتسجيله الهدفين الأول والثالث ليصل إلى 18 هدفاً خلال 18 مباراة مونديالية على بعد هدف من ميسي الذي لعب 29 مباراة.
حاول لاعبو السويد مجاراة الفرنسيين وإظهار الشراسة في مواجهة فنيات الديوك وبالفعل سددوا نحو المرمى أولاً دون خطورة تذكرة أمام أول تسديدة فرنسية جاءت بعد ربع ساعة وتكررت ثلاث مرات أخطرها من باركولا الذي اخترق وسدد كرة بالعلالي، وبعد استراحة شرب المياه استلم الفرنسيون زمام المبادرة وسيطروا وهددوا مرمى ياكوب ويديل غير مرة فسدد مبابي كرة قوية ارتدت من القائم الأيمن ثم سدد رابيو كرة جانبت المرمى، وسدد أوليسيه أجمل كرة من لعبة خلفية مزدوجة داخل الجزاء ارتدت من القائم الأيسر ليعيدها ديمبلي فوق المرمى، ورد السويديون بهجمة سريعة لم يلحق بها إيزاك على باب مرمى مانيان، وتعددت التسديدات الفرنسية فتصدى ويديل لكرة أوليسيه فذهبت إلى ركنية لعبت بشكل رائع من أوليسيه إلى ديمبلي وختمها مبابي بمهارته المعتادة وسدد كرة قوية في الشباك معلناً تقدم فريقه بالهدف الأول (45)، وكاد السويديون يدركون التعادل سريعاً لكن كرة سترود ذهبت بعيداً وبها انتهى الشوط.
وتأكد التفوق الفرنسي في الشوط الثاني بالهدف الثاني في الدقيقة 57 عبر برادلي باركولا الذي استفاد من تمريرة أوليسيه وسدد كرة قوية من داخل الجزاء بعيداً عن متناول الحارس ويديل، وكاد أوليسيه يضيف الثالث لولا براعة الحارس السويدي الذي برع في التصدي للتسديدة الذاهبة إلى المقص الأيمن، وفي الدقيقة 74 عاد مبابي ليؤكد نجوميته في البطولة ومزاحمته على لقب الهدافين بتسجيله الهدف الثالث مستفيداً من تمريرة أوليسيه ليعادل ميسي في صدارة هدافي النسخة الحالية برصيد 6 أهداف لكل منهما، وأنقذ ويديل مرماه من الرابع إثر انفراد باركولا (82)، وبالمقابل سدد جيوكيريس أخطر كرات السويد في الدقيقة الأخيرة تصدى لها مانيان حارماً السويديين من هدف حفظ ماء الوجه لينتهي اللقاء بفوز كبير للديوك.









