المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الرئيس اللبناني: زيارة الوفد السوري مؤشر إلى سلامة العلاقة بين البلدين

‫شارك على:‬
20

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن زيارة الوفد الوزاري السوري إلى لبنان مؤشر إلى سلامة العلاقة بين البلدين، مشدداً على أهمية التكامل الاقتصادي وتفعيل القدرات المشتركة من خلال علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن عون قوله خلال استقباله الوفد في قصر بعبدا اليوم: “أعلق أهمية كبيرة على طرحي فكرة التكامل الاقتصادي في المنطقة”، مشيراً إلى أن هناك قدرات يجب تفعيلها من خلال علاقات متوازنة واحترام متبادل.

وأضاف إن الموقع الجغرافي المميز للبنان وسوريا يؤهلهما لأداء دور بديل خلال فترات التوتر في المنطقة.

بدوره، أكد وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار أن وجود الوفد في لبنان يهدف إلى عقد شراكات سورية-لبنانية وفتح صفحة جديدة قائمة على السلام والمحبة والإخلاص والتوازن في العلاقات.

وقال الشعار خلال المنتدى اللبناني-السوري للاستثمار 2026: “نركز على جعل العلاقة بين البلدين مؤسساتية من خلال اتفاقيات وبروتوكولات، والاستفادة من إعادة رسم خريطة المنطقة”، مؤكداً أن التكامل بين لبنان وسوريا لا يعني تنازل أي بلد عن مميزاته.

وأضاف: “سوريا ولبنان لا يحتاجان إلى اكتشاف بعضهما من جديد، لكن ما يحتاجان إليه هو إعادة تعريف العلاقات الاقتصادية على أسس أكثر وضوحاً وتوازناً، مشيراً إلى أن وجود فرصة لجعل الاقتصاد مساحة للمصالح المشتركة والاستقرار بين لبنان وسوريا.

من جهته، أكد وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط أن لبنان وسوريا أمام فرصة لإرساء علاقات جديدة أكثر وضوحاً وتوازناً، مشدداً على ضرورة الانتقال من النيات إلى المؤسسات ثم إلى التنفيذ، وتحويل الجغرافيا المشتركة من “واقع مفروض إلى فرصة”.

وقال البساط خلال المنتدى، ممثلاً الرئيس عون، إن العلاقة بين لبنان وسوريا حملت الكثير من الروابط والتجارب، داعياً إلى استخلاص الدروس منها والعمل على تطويرها.

بدوره، قال القائم بالأعمال في السفارة السورية لدى لبنان إياد الهزاع إن اللقاء يهدف إلى بناء جسور من المصالح المشتركة والانتقال من جغرافيا القرب إلى جغرافيا الشراكة.

وأكد الهزاع أن الشراكة الاستثمارية بين البلدين ضرورة، وأن التكامل بين القدرات اللبنانية في المجالات الخدماتية واللوجستية والإمكانات السورية يمثل ركيزة لنهضة اقتصادية شاملة.

أسرة التحرير