إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الرياضة نحو تعافٍ نفسي أفضل

‫شارك على:‬
20

خلصت مراجعة علمية موسعة إلى نتيجة لافتة، وهي أن التمارين الرياضية ليست مجرد وسيلة لتحسين اللياقة، بل خيار علاجي فاعل قد يوازي في تأثيره العلاج النفسي أو الأدوية لدى بعض الأشخاص.

واعتمدت الدراسة الحديثة مراجعة شاملة لنتائج 81 تحليلاً علمياً سابقاً، شملت بيانات ما يقارب 80 ألف مشارك في أكثر من ألف تجربة سريرية، والهدف كان حسم الجدل حول مدى فاعلية الرياضة في علاج الاكتئاب والقلق، ولمن تكون أكثر نفعاً، وأي أنواع التمارين أفضل.

وأظهرت النتائج أن النشاط البدني يُحدث تحسناً كبيراً في أعراض الاكتئاب وتحسناً متوسطاً في أعراض القلق وتأثيراً مقارِباً (وأحياناً متفوقاً) على بعض العلاجات الشائعة، لكن الفائدة لم تكن متساوية بين جميع الفئات.

وكشفت المراجعة أن التأثير كان أوضح لدى الشباب بين 18 و30 عاماً، وكذلك النساء بعد الولادة، ويرى الباحثون أن هذه النتائج تفتح الباب أمام توسيع برامج الدعم الرياضي، خصوصاً للأمهات الجدد اللواتي يواجهن تحديات نفسية وجسدية في مرحلة ما بعد الإنجاب.

رغم أن جميع أشكال الحركة تقريباً كانت مفيدة، فإن التمارين الهوائية (الأيروبيك)، مثل المشي والجري والسباحة وركوب الدراجة، جاءت في الصدارة من حيث تقليل أعراض الاكتئاب والقلق.

أما تمارين المقاومة، كرفع الأوزان، فساهمت أيضاً في تحسين المزاج. كما أن تمارين العقل والجسم، مثل اليوغا، أظهرت تأثيراً إيجابياً ملحوظاً.

وأوضحت الدراسة أنه بالنسبة للاكتئاب، فإن ممارسة التمارين مرة أو مرتين أسبوعياً كانت قريبة في تأثيرها من التمرين المتكرر، فيما لم يكن هناك فرق كبير بين الشدة العالية والمنخفضة.

أما في حالة القلق، فكانت النتائج الأفضل عند ممارسة التمارين بانتظام لمدة تصل إلى ثمانية أسابيع، وبشدة منخفضة إلى متوسطة.

وأفادت الدراسة أن التمارين الجماعية وتلك التي تُمارَس تحت إشراف مختصين، مثل حصص اللياقة أو نوادي الجري، حققت نتائج أفضل في حالات الاكتئاب، ويرجّح الباحثون أن الدعم الاجتماعي والشعور بالالتزام يلعبان دوراً مهماً في تعزيز الفائدة النفسية.

وتشير المعطيات إلى أن الرياضة يمكن أن تكون جزءاً أساسياً من خطة علاج الاكتئاب والقلق، خاصة للأشخاص الذين يترددون في تناول الأدوية، أو من يواجهون صعوبة في الوصول للعلاج النفسي، أو من يفضلون حلولاً غير دوائية.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن التمارين لا تُغني بالضرورة عن العلاج الطبي، بل يُفضّل دمجها ضمن خطة علاجية متكاملة بإشراف متخصصين.

والخلاصة أن الرياضة لم تعد مجرد نصيحة عامة لتحسين المزاج، بل خيار علاجي مدعوم بأدلة علمية قوية، ومع برنامج منظم ودعم مناسب، قد تكون الخطوات الأولى على جهاز المشي أو في حصة رياضية جماعية بداية فعلية نحو تعافٍ نفسي أفضل.

 

وكالات