كرة القدم عانت الظلم وغرقت في الفساد في الزمن البائد، فتراجعت وتقهقرت حتى وصلت إلى الدرك الأسفل من المستوى والمواقع والنتائج، جاء التحرير العظيم لينشل سورية من الظلم الذي عانته ومن الفساد الذي أغرقها، وبارقة الأمل بدأت بالظهور من خلال النتائج التي نعايشها يومياً على الصعيد الرياضي.
فراس تيت رئيس اتحاد كرة القدم في حديثه لـ”الوطن” يعتبر التحرير نجاة لكل السوريين ولحظة خلاص من الظلم والاستبداد والقهر والطغيان، ويقول عن ذكرى التحرير بعد مرور عام: إنها أجمل ذكرى وأعظم معركة وحدث في التاريخ الحديث.
ويضيف: لم يكن سقوط النظام البائد حدثاً عابراً ولم يكن بأيام ولكن كان نتاج أربعة عشر عاماً من التضحية الكبيرة من أبناء الشعب السوري الذين ضحوا بأنفسهم وأهاليهم وأرزاقهم لينالوا الحرية، وطننا الغالي يحتاج كل صادق ومخلص لننهض به إلى العلا.

علينا أن نتحلى بالصبر والإرادة والعزيمة والإصرار على بناء هذا الوطن بأفضل صورة، وبدورنا كرياضيين سنكون عند حسن ظن الجميع.
وهنا أدعو كل أبناء لعبة كرة القدم للمشاركة في بناء اتحاد قادر على تحقيق تطلعات الشعب السوري من خلال بناء عمل وطني متكامل وشامل ومستدام ومسلح بالإيمان بالله تعالى.
بإذن الله سنعمل بأقصى جهد على بناء وطننا، ونتحمل المسؤولية أمام الله أولاً، وأمام كل من يؤمن أن سوريا الجديدة سيحكمها العدل والمساواة بين جميع أطياف الشعب السوري.








