إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الزراعة النائمة!!

‫شارك على:‬
20

هني الحمدان :

جميلة هي الأهداف العامة المحددة لأعمال وزاراتنا ومؤسساتنا، والأجمل عندما تأتي النتائج مشجعة ومرضية للمواطن وتنعكس على العملية التنموية والإدارية كلها.. في بعض الأحيان يستغرب بعضنا من الأدوار والمهام الملقاة على عاتق هذه الوزارة أو تلك الإدارة، وماذا كانت نتائج أنشطتها وهل جاءت منسجمة مع حجم الوقائع..؟!

لست أعلم يقينا ما الأدوار المؤملة التي تفعلها وتتعاطاها وزارة الزراعة الموقرة مع ثرواتنا الطبيعية التي تحفل بها تقاسيم الوطن، ومع المحاصيل الزراعية ومدى اكتفائها للاحتياجات المتزايدة.. وحتى الآن لا نعرف ماذا تقدمه للإخوة الفلاحين والنحالين والرعاة من مساعدات وقروض، وفي حال قدمت هل هي كافية…؟وهل استطاعت إيجاد أي خرق بمجال التسويق؟
وهنا لنا في زراعة القطن مثال فالإنتاج كان منذ سنوات مليون طن أما اليوم فلم يتجاوز ربع مليون، ناهيك عن تناقص أرقام الشوندر، ، وحتى هناك مخاوف من تقلص مساحة زراعة القمح وغيرها من بعض الزراعات..!!
غاباتنا تتعرض للحرائق والاعتداءات المستمرة، ولم تحظ الغابات الزراعية بذاك الاهتمام.. وكذلك ما تحفل به المساحات الزراعية، بما تستحقه من تطوير وبحوث ودراسات والتي تتميز بالتنوع في الطبيعة والمنتج والحياة…
مع الأسف ظلت وزارة الزراعة ولم تزل تكرس غياباتها وتجاهلها وإقصاءها لأهم ثروات الوطن.. وكأنها تخلت عن التشجيع والتحفيز للفلاح، وإن كان دعمها فهو قليل مقارنة مع أرقام اعتمادات الموازنة الزراعية بشقيها..!
لا نستغرب انتقادا من أحد محافظينا للمهندسين الزراعيين بتركهم الفلاح غارقا في مشكلاته، وخبراتهم الهندسية والزراعية داخل البيوت من دون الاعتناء الصحيح بما يواجه ذاك الفلاح من ويلات….!
ميزانيات ضخمة تضخها الدولة سنويا دعما للزراعة، ورغم ما تحفل به بلادنا من كنوز متنوعة، أمر يمنح منتجاتها التميز والوفرة في كل الأوقات والفصول… إلا أن هناك تراجعات بدأت تطفو على السطح، مترافقة مع مخاوف تبدو محقة…!! أمام كل هذا التراجع والتراخي من كوادر وأجهزة الزراعة النائمة كما يبدو، تجاه أهم ثروات تحتويها بلدنا، زد على ذلك ما تكتظ به بلادنا من ثروات حيوانية كانت كبيرة، وصلنا اليوم لاستيراد أبقار من الخارج، ولا أحد يعرف مصير مراكز البحوث وتجهيزاتها والمليارات التي صرفت على السلالات الحيوانية…! لم تستشعر الزراعة النائمة في العسل، خطورة تراجع بعض المحاصيل والثروات، بل سلمت رقابنا وصحتنا للمنتجات العابرة للحدود، بعيداً عن الرقابة والمساءلة..!