وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

السادة في محافظة دمشق.. ألم يعد هناك أي احترام للمواطن؟

‫شارك على:‬
20

يشتكي عدد كبير من المواطنين من «مصيبة» المقاهي والمطاعم التي احتلت أولاً الأرصفة، واحتلت من بعدها الزفت والشوارع، والتي تُعد كلها أملاك دولة لا يحق لأحد التعدي عليها!

بهذه المصيبة، تكون دمشق المدينة الوحيدة في العالم التي لم تعد توفر أي احترام لسكانها الذين فقدوا في البداية أرصفتهم، ومؤخراً أجزاء من شوارعهم ولَم يعد بإمكان أي منهم التجول في العديد من الشوارع دون أن يعرض نفسه لخطر الموت والدعس.

في عواصم ومدن العالم كافة، هناك معايير ومساحات يتم تحديدها من قبل المحافظة والبلديات لمنح رخصة «مقهى رصيف» بحيث لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على سلامة المواطنين وراحتهم وحقهم الطبيعي باستخدام الأرصفة والتجول عليها بأمن وأمان من دون أن يكون هناك أي خطر يهدد حياته، أو أي عائق يلزمهم تغيير مسارهم.

في دمشق، وربما عدة مدن سورية أخرى، لم تعد الأرصفة أرصفة، لتردي وضعها وعدم صيانتها منذ مطلع الحرب على سورية، ولَم يعترض أحد على ذلك، فجميعنا يتفهم الوضع المالي لمحافظة دمشق وللبلديات، وننتظر بفارغ الصبر تحسن الوضع لإعادة صيانة طرقنا وأرصفتنا لتعود دمشق أجمل مما كانت، لكن أن تبدأ بعض المقاهي بالتمدد والتعدي على الأرصفة، وتقوم مؤخراً بالتعدي على الزفت والشوارع، منها شوارع رئيسية في العاصمة، فهذا لا علاقة له بالحرب، بل يعتبر عيباً وقلة احترام لعقول البشر وللمواطنين الذين يشتمّون رائحة فساد كريهة وإهمال نتيجة احتلال غير مبرر لا يعود بأي منفعة سوى لصاحب المقهى الذي يفترش الشارع بطاولتين أو ثلاث ضارباً عرض الحائط بسلامة وراحة مواطنين لا حول ولا قوة لهم إلا النزول إلى وسط الشارع لتجاوز المقهى ومن ثم العودة إلى الرصيف، إذا أتيحت لهم فرصة ووجدوا مكاناً على هذا الرصيف.

السؤال الذي نضعه برسم محافظ دمشق: إلى متى هذه الفوضى وقلة الاحترام للمواطنين؟ وهل يمكن تطبيق القانون وإعادة السيادة إلى شوارعنا وأرصفتنا ومنع التعديات والاحتلال غير المبرر إطلاقاً، وخاصة بعد تأمين الجيش العاصمة وإعادة الأمن والأمان لها، فعاد سكانها للتجول في شوارعها التي نعرف جميعاً كم هي جميلة وتصبح أجمل لو قمعت فيها هذه المخالفات وغيرها!

الوطن

مواضيع:

السادة في محافظة دمشق.. ألم يعد هناك أي احترام للمواطن؟

‫شارك على:‬
20

يشتكي عدد كبير من المواطنين من «مصيبة» المقاهي والمطاعم التي احتلت أولاً الأرصفة، واحتلت من بعدها الزفت والشوارع، والتي تُعد كلها أملاك دولة لا يحق لأحد التعدي عليها!

بهذه المصيبة، تكون دمشق المدينة الوحيدة في العالم التي لم تعد توفر أي احترام لسكانها الذين فقدوا في البداية أرصفتهم، ومؤخراً أجزاء من شوارعهم ولَم يعد بإمكان أي منهم التجول في العديد من الشوارع دون أن يعرض نفسه لخطر الموت والدعس.

في عواصم ومدن العالم كافة، هناك معايير ومساحات يتم تحديدها من قبل المحافظة والبلديات لمنح رخصة «مقهى رصيف» بحيث لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على سلامة المواطنين وراحتهم وحقهم الطبيعي باستخدام الأرصفة والتجول عليها بأمن وأمان من دون أن يكون هناك أي خطر يهدد حياته، أو أي عائق يلزمهم تغيير مسارهم.

في دمشق، وربما عدة مدن سورية أخرى، لم تعد الأرصفة أرصفة، لتردي وضعها وعدم صيانتها منذ مطلع الحرب على سورية، ولَم يعترض أحد على ذلك، فجميعنا يتفهم الوضع المالي لمحافظة دمشق وللبلديات، وننتظر بفارغ الصبر تحسن الوضع لإعادة صيانة طرقنا وأرصفتنا لتعود دمشق أجمل مما كانت، لكن أن تبدأ بعض المقاهي بالتمدد والتعدي على الأرصفة، وتقوم مؤخراً بالتعدي على الزفت والشوارع، منها شوارع رئيسية في العاصمة، فهذا لا علاقة له بالحرب، بل يعتبر عيباً وقلة احترام لعقول البشر وللمواطنين الذين يشتمّون رائحة فساد كريهة وإهمال نتيجة احتلال غير مبرر لا يعود بأي منفعة سوى لصاحب المقهى الذي يفترش الشارع بطاولتين أو ثلاث ضارباً عرض الحائط بسلامة وراحة مواطنين لا حول ولا قوة لهم إلا النزول إلى وسط الشارع لتجاوز المقهى ومن ثم العودة إلى الرصيف، إذا أتيحت لهم فرصة ووجدوا مكاناً على هذا الرصيف.

السؤال الذي نضعه برسم محافظ دمشق: إلى متى هذه الفوضى وقلة الاحترام للمواطنين؟ وهل يمكن تطبيق القانون وإعادة السيادة إلى شوارعنا وأرصفتنا ومنع التعديات والاحتلال غير المبرر إطلاقاً، وخاصة بعد تأمين الجيش العاصمة وإعادة الأمن والأمان لها، فعاد سكانها للتجول في شوارعها التي نعرف جميعاً كم هي جميلة وتصبح أجمل لو قمعت فيها هذه المخالفات وغيرها!

الوطن

مواضيع: