أعلنت قوى الأمن الداخلي اليوم الثلاثاء أنه وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة تمت الإطاحة بخلية مرتبطة بميليشيا “حزب الله” اللبنانية، والتي كانت حليفاً وثيقاً للنظام البائد.
وأوضحت قوى الأمن الداخلي في معرفاتها الرسمية، أن العملية تمت في منطقة “حوض اليرموك” بريف درعا الغربي.
وهذه ليست المرة الأولى التي تطيح فيها السلطات السورية بخلايا تابعة لـ “حزب الله”، فقد أفادت السلطات السورية في أواخر نيسان الماضي إحباط مخطط يهدف الى إطلاق صواريخ “خارج الحدود”، متهمة خلية مرتبطة بـ “حزب الله” بالوقوف خلفه.
وبين حينها مصدر في وزارة الداخلية، أن الخلية “كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار”.
وكانت الوزارة أعلنت منتصف الشهر نفسه توقيف خمسة أشخاص قالت إنهم خططوا لاستهداف شخصية دينية في دمشق، وأن التحقيقات أظهرت صلتهم بـ “حزب الله”.
وقبل ذلك أعلنت دمشق في شباط الماضي تفكيك خلية مسؤولة عن هجمات استهدفت منطقة المزة في دمشق، مشيرة إلى أن الأسلحة المستخدمة جاءت من “حزب الله”.
كما أعلنت السلطات السورية أواخر آذار الماضي أنها عثرت على نفق يربط بين أراضيها ولبنان، مشيرة إلى أن “ميليشيات لبنانية” كانت تستخدمه بغرض التهريب.
وخلال سنوات الثورة السورية ضد نظام حكم بشار الأسد الذي تم إسقاطه أواخر العام 2024، قاتل “حزب الله” المدعوم من إيران إلى جانب قوات الجيش السابق وارتكب مسلحوه أبشع الجرائم بحق الشعب السوري.
أسرة التحرير








