إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

السواح: أرقام الصادرات غير صحيحة.. الوقف التام للمستوردات…سلمان لـ«الوطن»: يجب ألا تقل صادراتنا عن 600 مليار ليرة قياساً إلى المستوردات والعجز الحالي خطر

‫شارك على:‬
20

أظهرت بيانات المديرية العامة للجمارك أن سورية استوردت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري بقيمة نحو 908 مليارات ليرة وصدرت بقيمة نحو 77 مليار ليرة، لنجد أن قيمة الصادرات بحسب هذه المعطيات لا تغطي أكثر من 7.45% من مستوردات سورية من مختلف السلع والبضائع المسجلة في الجمارك. وضمن هذا الإطار وصف معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية حيان سلمان الفارق الكبير بين الصادرات والمستوردات بالخطر حيث يجب أن تغطي صادراتنا قيم مستورداتنا بنسبة 100% في الحالة الصحية والطبيعية للاقتصاد وفي الحد الأدنى لا يجوز أن تنخفض قيم صادراتنا عن نسبة 30% من قيم مستوراتنا، حيث تشير المعطيات والأرقام الواردة إلى عجز بقيمة 820 مليار ليرة ما يعني أن الميزان التجاري خاسر في الوقت الذي يجب أن تكون الأرقام الخاصة بالصادرات والواردات متعادلة ليكون الميزان التجاري متوازناً.
وأضاف سلمان بإمكانية قبول أن تتراوح النسبة بين 80 إلى 90% بين المستوردات والصادرات خلال الظروف الحالية لأن نسبة انخفاض صادراتنا إلى ما دون 30% أمر غير مقبول اقتصادياً، حيث إن حجم مستوردات بقيم 900 مليار ليرة سورية يجب أن يقابلها قيمة لا تقل عن 600 مليار ليرة سورية صادرات.
وبيّن رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح لـ«الوطن» أن نسبة العجز بين الصادرات والمستوردات يفترض ألا يزيد على 20%، وعندما ترتفع مستورداتنا قياساً إلى صادراتنا نقع في عجز تجاري وتضخم الأمر الذي يؤثر في أسعار صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية. داعياً إلى اعتماد فرضية منع الاستيراد التام لكل ما يتم إنتاجه في سورية ومنع استيراد السلع الكمالية إن كان استيراداً نظامياً أو تهريباً ويجب الاقتصار على استيراد المواد الأولية والإستراتيجية حتى نصل إلى ميزان تجاري واضح المعالم بين الصادرات والواردات وأضاف: إن الأرقام الحالية لا تعبر عن الواقع التجاري بشكل صحيح ودقيق أن الأسعار التأشيرية للصادرات كانت منخفضة كثيراً وتقل بنسبة نحو 80% عن أسعارها الحقيقية حيث يمكن أن تسجل 15 مليون دولار قيمة صادرات بقيمة 2 أو 3 ملايين دولار فقط.
وأشار السواح إلى أن وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية تعمل ومنذ أربعة أشهر على اعتماد إجراءات تهدف إلى تعديل الأسعار التأشيرية للصادرات التي يمكن أن تنعكس هذه الإجراءات على الواقع الاقتصادي وعلى الميزان التجاري بشكل أفضل وتصبح الأرقام أكثر دقة وصحة التي يمكن أن تظهر خلال النصف الثاني من العام الجاري أو في بداية العام القادم في الحد الأقصى وعلى تغيير في حجم وقيم الصادرات.