مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الشبيبة وحمص الفداء في افتتاح يشبه المعركة بفاينال السلة

‫شارك على:‬
20

في المساء الذي يسبق الحسم، لا تكون كرة السلة مجرد لعبة تلعب داخل خطوط الملعب، بل تتحول إلى حكاية تكتب بنبض القلوب، وإرادة تختبر صلابة الرجال تحت ضوء الترقب، غداً حين تدق الساعة الثامنة، لن يكون اللقاء بين الشبيبة وحمص الفداء مجرد مباراة افتتاحية لدور الستة الكبار، بل فصل أول من رواية عنوانها الشغف، وسطورها تكتب بالعرق والتحدي.

في هذه المرحلة، تتغير القوانين غير المكتوبة: لا مكان للخطأ، ولا فسحة للارتباك، كل نقطة تشبه وعداً، وكل خسارة تشبه عبئاً يثقل الكتفين، الفرق لم تصل إلى هنا صدفة، بل جاءت محمّلة بما صححت من أخطاء، وما عززت به صفوفها، وما راكمته من طموح لا يعرف المساومة.

الشبيبة، وهو يحتضن اللقاء بين جدران ملعبه، يدخل بروح الباحث عن استعادة الذات، يعرف أن الجماهير التي ستملأ المدرجات ليست مجرد شهود، بل شركاء في الحلم، وأن عليه أن يمحو صورة الأداء الباهت التي لاحقته سابقاً، سلاحه اليوم ليس فقط الأرض، بل الرغبة في إثبات أن البدايات الجديدة قد تولد من رحم التعثر.

أما حمص الفداء، المتصدر الواثق، فيحمل معه هدوء المنتصر وطموح من لم يكتف بعد، يدرك أن الطريق إلى الشهباء ليس مفروشاً بالانتصارات السهلة، لكنه يعرف أيضاً أن الفرق الكبيرة تقاس بقدرتها على فرض إيقاعها خارج الديار، حيث تختبر الحقيقة بعيداً عن دفء الجمهور.

بين طموح الشبيبة وثقة حمص الفداء، تقف المباراة على حافة الاحتمال، قد تميل الكفة لمن يبدو أكثر تركيزاً واستعداداً، لكن كرة السلة، كالحياة، لا تعترف بالمنطق وحده؛ بل تمنح لحظة الجنون لمن يجرؤ على اقتناصها.

وهكذا، يبقى السؤال معلقاً في فضاء الصالة:

هل يكتب المتصدر سطراً جديداً في رواية التألق؟

أم يفاجئ الشبيبة الجميع، ويحوّل الافتتاح إلى إعلان صاخب عن ولادة جديدة؟

يذكر أن الفريقين تقابلا في الذهاب والإياب وفاز حمص الفداء في اللقاءين بواقع (87-83)(81-67).

مواضيع: