أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في جلستها مساء اليوم التي حملت الرقم 33، جملة من العقوبات الانضباطية والغرامات المالية نتيجة المخالفات المرتكبة في المسابقات الرسمية استناداً إلى تقارير الحكّام والمراقبين.
وجرت المباريات السبع بسلاسة تامة وكانت خالية من المخالفات، مملوءة بالانضباط واحترام القوانين، وشذت عن هذه القاعدة مباراة دمشق الأهلي والشعلة التي جرت على ملعب الفيحاء بدمشق يوم الجمعة الماضي، وحفلت بالكثير من الأحداث المخلّة بأدب الملاعب.
والشرارة يتحملها إداري فريق الشعلة عادل أبو خضور الذي أكثر من الاعتراض على الحكم، ثم قام مع مدرب الفريق ياسر المصطفى بسحب الفريق من الملعب احتجاجاً على ركلة الجزاء المحتسبة لمصلحة فريق دمشق الأهلي، وتدخّل رئيس نادي الشعلة وأعاد الفريق إلى الملعب بعد خمس دقائق، وما فعله الإداري انتقل إلى المدرجات، فاشتعلت غضباً وشتماً للحكم عند نهاية الشوط الأول وعند نهاية المباراة، ولو كان الإداري أكثر حكمة لما تسبب بالشغب وعرّض ناديه للعقوبات.

العقوبات فرضت الإيقاف لمدة ثلاث مباريات على إداري فريق الشعلة عادل أبو خضور، وعلى المدرب ياسر المصطفى، وعلى ضياء المسالمة أحد كوادر النادي، وفرضت غرامة على النادي مليوني ليرة لاستنكاف الفريق عن اللعب، وغرامة مليون ونصف المليون ليرة على المدرب ياسر المصطفى لتحريضه الفريق على الاستنكاف وشتم الحكام، وغرامة مليون ليرة على إداري الفريق عادل أبو خضور لتحريضه على الاستنكاف، وغرامة خمسمئة ألف ليرة على ضياء المسالمة لشتمه الحكام، وغرامة مليون ونصف المليون على النادي لشتم الجمهور للحكام.
النتيجة التي حصل عليها فريق الشعلة هي خسارته للمباراة وتوقيف مدربه والإداري وغرامات تصل إلى ستة ملايين ونصف المليون ليرة.
وفي المباريات الأخرى عوقب لاعب الشرطة مصطفى تتان ولاعب الوحدة كوران خلو بالإيقاف لمباراة واحدة، مع غرامة مئة ألف ليرة لنيلهما البطاقة الحمراء.
وفي دور تفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية، قررت لجنة الانضباط والأخلاق هبوط نادي صقور الفرات إلى الدرجة الثانية، وخسارة جميع مبارياته صفر/3 مع غرامة قدرها خمسة ملايين ليرة سورية، وذلك لتخلّفه عن لقاء فريق بنش من دون عذر، وحملت الجلسة العديد من العقوبات والغرامات الأخرى على لاعبي شباب ورجال الدرجة الأولى.








