أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني أهمية عودة سوريا إلى منظمة التعاون الإسلامي واستعادة دورها في العمل الإسلامي المشترك، مثمّناً قرار المنظمة إعفاء سوريا من الالتزامات المالية المتراكمة خلال السنوات الأربع عشرة الماضية.
وقال الشيباني في منشور عبر منصة «X» اليوم السبت: إن مشاركة سوريا في الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي جسّدت أهمية وحدة الموقف في مواجهة التحديات، والحاجة إلى مزيد من التنسيق والتضامن بين الدول الأعضاء.
وأشار إلى توقيع عدة اتفاقيات في مجالات مكافحة الفساد والإرهاب والتعاون الشرطي وتعزيز الأمن الغذائي ودعم التنمية المستدامة، بهدف تحويل التعاون المشترك إلى خطوات عملية تعود بالنفع على الشعوب.
وأعرب الشيباني عن تقديره لقرار منظمة التعاون الإسلامي إعفاء سوريا من الالتزامات المالية المتراكمة خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس الحرص على عودة سوريا إلى ممارسة دورها الطبيعي في المنظمة وتعزيز مشاركتها في العمل الإسلامي المشترك.
ولفت إلى تطلع سوريا إلى البناء على هذه الشراكة وتطوير آليات التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، بما يخدم مصالحها وشعوبها ويسهم في تحقيق مزيد من الأمن والاستقرار والتنمية.
وكان الشيباني وقّع، في وقت سابق اليوم، مع الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، طارق علي بخيت، عدداً من الاتفاقيات والصكوك القانونية في إطار المنظمة، وذلك على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد.
وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين عبر قناتها على «تلغرام» أن الاتفاقيات تشمل مكافحة الفساد والإرهاب الدولي وتعزيز التعاون الشرطي والقضائي، إضافة إلى التعاون الإنساني والأمن الغذائي والتنمية.
والتقى الشيباني في وقت سابق اليوم، رئيس جمهورية العراق نزار محمد سعيد آميدي، على هامش أعمال الدورة التي انطلقت بمشاركة 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبة، على أن تختتم أعمالها غداً الأحد.
أسرة التحرير






