أظهرت بيانات دائرة الإحصاءات العامة الأردنية ارتفاع قيمة الصادرات الأردنية إلى سوريا بنسبة 33.8 بالمئة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في مؤشر على نمو حركة التجارة بين البلدين.
في هذا السياق بين عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق لؤي الأشقر أن مؤشرات الزيادة في قيمة الصادرات الأردنية إلى سوريا تتركز في الألبسة والأسمدة والبوتاس، مع ارتفاع إعادة التصدير 67.2 بالمئة، الأمر الذي يعكس استعادة دور معبر نصيب الحيوي كشريان بري وانتعاش للطلب السوري على السلع الوسيطة.
وأوضح في تصريح لـ “الوطن” أن العلاقة التجارية مع الأردن اليوم في أفضل حالاتها منذ 2011، والأردن حقق فائضاً تجارياً مع سوريا ضمن 10 دول عربية بنحو 146 مليون دينار في النصف الأول.
وبالنسبة للصادرات السورية إلى الأردن أكد الأشقر أنها تزال متواضعة وتتركز على الخضار والفواكه والمواد الغذائية، لافتاً إلى أن الصادرات السورية تواجه اليوم عدة تحديات أبرزها المواصفات والنقل.
وختم الأشقر حديثه بالقول إن تطوير وزيادة حجم التبادل التجاري مع الأردن ومع كافة دول الجوار أمر ذو أهمية حيوية لسوريا، باعتبار أنه يساهم في تأمين مستلزمات الإنتاج للسوق السورية بكلفة أقل، وفتح أسواق جديدة للمنتج السوري، وتحويل سوريا من سوق استهلاكي إلى ممر ترانزيت إقليمي يربط الخليج بتركيا وأوروبا، لافتاً إلى أن تحقيق ذلك يتطلب إبرام اتفاقيات تفضيلية وتقديم تسهيلات جمركية متبادلة.

رامز محفوظ
الوطن -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد







