لعبة تبادل الكراسي الموسيقية مستمرة في الدوري الكروي الممتاز لفئتي الشباب والناشئين، وبكل مرحلة نجد أن الصدارة حازتها فرق لم تكن في هذا الموقع، ما يدل على أن التنافس كبير وأن مستويات الفرق متقاربة.
وكما نلاحظ فإن المتصدرين السابقين الفتوة وحمص الفداء قد هبطا إلى مراكز الترضية وارتفع محلهما فريقا الجيش وأهلي حلب، واللافت للنظر وجود ستة فرق تتصارع على القمة في طليعتها الجيش وأهلي حلب، ولهما سبع نقاط، يليهما الفتوة وتشرين وحمص الفداء بست نقاط، ثم الكرامة بخمس نقاط.
وفي بقية المراكز نجد الوحدة والفرات والشرطة بأربع نقاط، ثم النواعير والمحافظة بثلاث نقاط، وفي المؤخرة الطليعة وحطين والحرية بنقطة واحدة.
وفي الناشئين يتصدر حمص الفداء والفتوة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة، ولكل منهما تسع نقاط، يليهما الوحدة بسبع نقاط ثم الحرية والمحافظة بست نقاط وأهلي حلب بخمس نقاط والشرطة بأربع نقاط والفرات بثلاث نقاط، وكلٌّ من الطليعة وحطين والكرامة بنقطتين والجيش وتشرين بنقطة واحدة، وأخيراً النواعير بلا نقاط جراء خسارته المباريات الثلاث.
في دمشق كانت الأفضلية للشرطة على الوحدة، ففاز الشرطة بالشباب 2/1 وتعادلا بالناشئين 1/1، وتبادل الجيش والفتوة الفوز، ففاز الجيش شباباً بهدف وحيد، والفتوة بالناشئين بثلاثة أهداف لهدف.
كذلك كان وضع ديربي حمص الذي حسمه حمص الفداء لمصلحته بالناشئين بفوزه بثلاثة أهداف لهدف واحدة، وحقق الكرامة الفوز بالشباب بهدفين مقابل هدف واحد.
فريقا حماة لم يكونا بيومهما، فخسر الطليعة أمام المحافظة في حماة بهدف في كلتا المباراتين، كما خسر النواعير أمام الفرات في الرقة شباباً بهدف وناشئين بهدفين لهدف.
وكانت رحلة أهلي حلب إلى اللاذقية أكثر من ناجحة، فعاد غانماً نقاط المباراتين بفوزه شباباً وناشئين بهدف وحيد.
أما تشرين فكسب من الحرية في حلب مباراة الشباب بهدفين نظيفين، وفاز الحرية بمباراة الناشئين بهدف وحيد.









