المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الغريب عن زيارة الرئيس الشرع لحلب:  توقف عند واقع الخدمات وجودتها والمتابعة المباشرة للمشاريع الاستراتيجية

‫شارك على:‬
20

كشف محافظ حلب عزام الغريب أن السيد الرئيس خلال جولته اليوم في حلب “توقف عند واقع الخدمات وجودتها، وأهمية المتابعة المباشرة للمشاريع الاستراتيجية التي تخص محافظة حلب، إلى جانب الخطط المرتبطة بالمطار والمدينة الصناعية والمناطق الحرفية، بما يعزز دور حلب الخدمي والاقتصادي والإنتاجي”.

وكان الرئيس الشرع أجرى برفقة محافظ حلب جولة ميدانية موسعة في مدينة حلب شملت عدداً كبيراً من الأحياء والمناطق الحيوية والصناعية، وتفقد السيد الرئيس برفقة محافظ حلب عدداً من محاور الطرق والمرافق الخدمية والبنية التحتية في المدينة، في زيارة تأتي في إطار متابعة السيد الرئيس بشكل مباشر لمسارات التنمية والتعافي في مختلف القطاعات بهدف تحسين مستوى الخدمات للمواطنين.

وقال المحافظ في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”: “فجر اليوم الجمعة، تشرفت بمرافقة فخامة الرئيس السيد أحمد الشرع في جولة ميدانية في مدينة حلب، شملت عدداً من أحيائها ومرافقها الخدمية والصناعية ومحاورها الرئيسة، للوقوف عن قرب على واقع المدينة وما تحتاجه في المرحلة المقبلة”.

وأضاف: “بدأت الجولة من أحياء المدينة، مروراً بحلب القديمة ومحيط قلعة حلب، وصولاً إلى عدد من المناطق الحرفية والمدينة الصناعية في الشيخ نجار، كما شملت عدداً من المحاور الحيوية، بينها التحويلة الجنوبية وطريق الكاستيلو ومحيط مطار حلب الدولي، إضافة إلى عدد من الأحياء التي تعرضت للتدمير على يد النظام البائد خلال مقاومة أهل حلب له”.

وأوضح الغريب: “وبينما كان فخامة الرئيس يتفقد المدينة وأحياءها، استعاد ذكرياته في حلب، فتذكر أول حي نزل إليه مع بداية الثورة، والمناطق التي فارق فيها الكثير من أحبائه، وتذكر كذلك المحاور التي دخل منها المقاتلون لتحرير حلب، لتتداخل في ذاكرته مشاهد البدايات ومحطات الفقد وذكريات التحرير، في مشهد يجمع بين تاريخ المدينة وحاضرها ومستقبلها”.

وبيّن أن الجولة كانت “فرصة للاطلاع المباشر على واقع الخدمات والبنية التحتية، ومتابعة الحركة الصناعية والإنتاجية وأعمال الترميم والتأهيل، إلى جانب المشاريع والخطط المرتبطة بتطوير المرافق والمحاور الحيوية في المدينة”.

وأردف: “ما يبقى في الذاكرة من مثل هذه الجولات ليس فقط ما نراه من طرق ومبانٍ ومرافق، بل ما نشعر به تجاه مدينة بحجم حلب، بتاريخها العريق ودورها الاقتصادي وأهلها الذين تحملوا الكثير وبقوا متمسكين بمدينتهم، ويستحقون اليوم أن يروا أثر العمل والإنجاز في حياتهم اليومية”.

وختم منشوره بالقول: “المتابعة مستمرة والعمل لن يتوقف حتى تستعيد حلب مكانتها التي تستحقها، وتعود مدينة نابضة بالحياة والإنتاج والخدمات، وتفتح لأهلها أبواباً أوسع للاستقرار والعمل والمستقبل. حلب تستحق الكثير… والعمل من أجلها مسؤولية وأمل”.

حلب- الوطن