أفراح جماهير فريق الفتوة بالأهداف التي سجلها فريقهم بمرمى حطين، أدت إلى عقوبات صارمة بحق النادي وتضمنت إقامة مباراتين للفريق خارج أرضه بلا جمهور، وهذا يعني أن مبارياته الست المتبقية له في الدوري الكروي الممتاز سيلعبها خارج أرضه.
الفتوة سيلعب بالمرحلة القادمة مع جبلة بجبلة بلا جمهور (عقوبة لنادي جبلة)، ثم يلعب المباراة التالية مع الكرامة خارج دير الزور تنفيذاً للعقوبة (أولى المباراتين)، ويلعب بعدها مع الجيش بدمشق ومع حمص الفداء بحمص، ومع خان شيخون خارج أرضه (ثاني المباراتين)، وآخر مبارياته بالدوري الممتاز سيلعبها مع دمشق الأهلي بدمشق.
الفتوة في المركز العاشر في الدوري برصيد 27 نقطة ويلزمه بضع نقاط لتأكيد بقائه في الدوري الكروي الممتاز، إضافة إلى عقوبة نقل المباراتين، فرضت بحقه غرامة مقدارها مليون ونصف المليون ليرة سورية قديمة.

في أسباب العقوبة فإن المخالفات المرتكبة في المباراة المذكورة تضمنت اقتحام الجمهور لأرض الملعب أكثر من مرة، ومحاولة الاعتداء على الحكم المساعد الأول، وإصابة الحكم المساعد الثاني بحجر.
من جهة أخرى رفضت اللجنة طلب العفو عن باقي العقوبة المفروضة على مدرب حراس مرمى الفتوة بشار بيازيد.
كما فرضت اللجنة عقوبة منع مدير الكرة في فريق الطليعة غياث رقية من ممارسة أي عمل يتعلق بكرة القدم لمدة شهرين مع غرامة مقدارها مليوني ليرة سورية قديمة، وذلك للمخالفات الصادرة عنه والتي تمس احترام القرارات الصادرة عن الهيئات القضائية.
وفرضت اللجنة غرامة مالية على فريق الجيش مقدارها مليون ونصف المليون ليرة سورية بسبب شتم جمهوره للحكم بألفاظ بذيئة في مباراة الجيش مع الكرامة، ونظراً لتبادل الشتائم ورمي عبوات المياه بين جمهوري أهلي حلب وأمية، التي جرت يوم الجمعة على ملعب الحمدانية في حلب، فقد تقرر فرض غرامة مالية على كلا الناديين بلغت ثلاثة ملايين ليرة سورية قديمة، وتم توقيف إداري نادي أمية محمد يزن حبوش ثلاث مباريات مع غرامة خمسمئة ألف ليرة سورية بسبب شتمه للحكم في المباراة المذكورة.








