اختتمت في ساعة متأخرة من ليل أمس المباراة الأخيرة من مباريات الأسبوع التاسع من مرحلة الذهاب بالدوري الكروي الممتاز بين حطين والفتوة وانتهت إلى التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
نتيجة المباراة أحبطت حطين وجمهوره وقد كان الجميع يمني النفس بفوز متوقع على فريق سهل المنال ويعاني من أزمات عدة، فكان التعادل أشبه بالخسارة لحطين لأنه خسر مركز الوصافة وتراجع إلى المركز الرابع ما أبعده عن خط المنافسة خطوة واحدة، ورغم أن حطين لم يخسر حتى الآن إلا أنه وقع في شرك التعادل ثلاث مرات مع فرق الوسط والمؤخرة، والمفترض أن تكون هذه النقاط مضمونة لمن أراد المنافسة، فالذي يفوز على الوحدة والكرامة لا ينبغي له أن يتعادل مع الشعلة والشرطة والفتوة!
وعلى النقيض عاد فريق الفتوة إلى الدير بتعادل أشبه بالانتصار، ولعل الحرب النفسية التي تسلح بها الفتوة كانت عاملاً مهماً في الحصول على نقطة التعادل، فالتصريحات الإعلامية لمدرب الفريق قبل المباراة أكدت غياب سبعة لاعبين ليفاجأ المتابعون بوجودهم أساسيين ومعهم اللاعب المصري الجديد محمد عثمان، ثم جاءت المشكلة التي افتعلها في المطعم على الإفطار وقد كان لها تأثير على الأجواء وضغط على أصحاب الضيافة إعلامياً، وفي المباراة مارس لاعبو الفتوة الخشونة والاعتراض وتضييع الوقت أغلب مراحل المباراة، بل إنهم عطلوا المباراة في شوطها الأول باستنكافهم عن استكمال المباراة أكثر من عشر دقائق قبل أن يعود الفريق ليتابع المباراة، والسبب احتجاجهم على ركلة الجزاء الممنوحة لحطين.

حطين سجل أولاً عبر أيمن عكيل من ركلة جزاء في الدقيقة 29، وأدرك الفتوة التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول من خلال هجمة مرتدة أنهاها عبد الرحمن الحسين في المرمى.
التعادل يفرض على حطين إعادة حساباته، وسيكون بمنزلة الثقة التي سيبني عليها فريق الفتوة مبارياته القادمة.







