تواصلت منافسات دورة دمشق الدولية لكرة السلة، التي تحتضنها العاصمة السورية بمشاركة تسعة فرق، بإقامة ثلاث مباريات حملت في طياتها الكثير من الندّية والإثارة، وسط سعي الفرق المشاركة إلى تثبيت أقدامها وتعزيز حظوظها قبل إسدال الستار على منافسات الدور الأول، الذي يختتم غداً الاثنين بأربع مواجهات منتظرة.
وشهدت مباريات اليوم فوز الاتحاد الليبي على فريق NSA اللبناني بنتيجة 94-84، في لقاء نجح خلاله الفريق الليبي في حسم المواجهة بفارق عشر نقاط، مؤكداً قدرته على مقارعة الفرق المنافسة والمضي قدماً في البطولة.
وفي المباراة الثانية، تمكّن الشارقة الإماراتي من تجاوز عقبة أنترانيك اللبناني بنتيجة 95-86، بعد مواجهة اتسمت بالندّية والتنافس، قبل أن يفرض الفريق الإماراتي أفضليته وينهي اللقاء لمصلحته، مستفيداً من قدرته على استثمار الفرص في اللحظات الحاسمة.
أما منتخبنا الوطني الأولمبي، فقد أنهى مشاركته في الدورة بفوز كبير على النصر الإماراتي بواقع 68-66 في مباراة اتسمت بالقوة والتنافس بين الفريقين، مع أفضلية واضحة لمنتخبنا الذي يمتلك في صفوفه عدداً من اللاعبين الشباب المميزين، وهو ما منحه خيارات فنية إضافية ساعدته على فرض إيقاعه وحسم المواجهة.
قدّم منتخبنا أداء جيداً وخاصة في الربعين الأول والثاني بعد أن نجح في التقدم مع نهاية الشوط الأول بواقع 32-26.
وتابع هجومه وحافظ على انضباطه التكتيكي في الشقين الدفاعي والهجومي ليخطف نقاط الفوز عن جدارة واستحقاق.
غداً.. أربع مواجهات لإغلاق صفحة الدور الأول
وتدخل الدورة غداً الاثنين محطتها الأخيرة في الدور الأول، من خلال أربع مباريات ينتظر أن تحمل أهمية فنية كبيرة للفرق الساعية إلى إنهاء هذه المرحلة بأفضل صورة ممكنة، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من المنافسات.
وتنطلق المباريات عند الساعة الواحدة ظهراً بلقاء يجمع الاتحاد السكندري المصري مع NSA اللبناني، ويلتقي النصر الإماراتي مع الاتحاد الليبي الساعة الثالثة والنصف.
فيما يلتقي الجيش السوري مع أنترانيك اللبناني عند الساعة السادسة مساءً، ، على أن تختتم مباريات الدور الأول عند الساعة التاسعة مساءً بلقاء الوحدة السوري والشارقة الإماراتي.
وتتجه الأنظار بصورة خاصة إلى مواجهة الوحدة والشارقة، في ظل تطلعات الفريق الدمشقي إلى تقديم صورة أفضل أمام جمهوره، فيما يسعى الشارقة إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتأكيد حضوره بين الفرق المنافسة.
ومع اقتراب نهاية الدور الأول، تبدو مباريات الغد أكثر من مجرد محطة عادية في جدول البطولة؛ فهي فرصة أخيرة أمام الفرق لإعادة ترتيب أوراقها وتأكيد جاهزيتها، فيما تبقى الاستفادة الفنية والقدرة على تصحيح الأخطاء من أبرز المكاسب المنتظرة من هذه المشاركة الدولية التي أعادت أجواء المنافسات الخارجية إلى صالات دمشق.









