إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«القمح».. خطة إخفاق محكمة!!

‫شارك على:‬
20

علي هاشم : 

بهدوء، دشنت الحكومة مرحلة «التبرير اليائس» من برنامجها التقليدي المخصص لتبرير الفشل في تسويق محاصيل الحبوب.. المرحلة الجديدة التي بدأت الأسبوع الفائت هي الثالثة ضمن لوائح البرنامج، إذ عادةً ما يسبقها مرحلتا «شغف التحضيرات» مطلع الموسم و«الصدمة» أيام الحصاد، كما يليها مرحلة الإعلان عن أن «القمح لا يزال في منازل الفلاحين ويصعب نقله».!.
البرنامج نفسه أضحى ابتكارا يستحق «ملكية فكرية» عن طرائق لصق المسؤولية بـ«ضمير الغائب».. هذا العام، انضمم إليه رئيس اتحاد الفلاحين على ما يبدو، ففي جلسة خصصها مجلس الشعب لمناقشة قضية القمح، أبدى الرجل براغماتية تبريرية لافتة، متخلياً عن توصيف «المجزي» لدى تناوله سعر الحكومة للكيلو غرام من أقماح الفلاحين، لمصلحة تعبير آخر دعاه بـ«السعر المدروس والعادل».
كشريك في وضع السعر، حالف رئيس الاتحاد التوفيق في تجاهله تعبير «المجزي» بعدما دحضته الأسعار العالمية «والمحلية في المناطق الساخنة»… لكن، ماذا عن تعبيره الجديد؟!
للمصادفة المحضة، تزامن إطلاق التعبير مع قول لوزير المالية إن «العدالة في السماء فقط».. بالفعل فـ «العدالة» لغة لا تفهمها الأسواق التي تنطق بالعرض والطلب، وقياسا بالخطط المعلنة لمرتزقة ما يسمى «الحكومة المؤقتة» للحيلولة دون تسويق ولو كيلو واحداً إلى «صوامع النظام»، حتى لو كلفها الأمر شراءه ورميه في البحر؟!.. كيف لنا أن نتكئ على عدالة التسعير لاستجرار المحاصيل؟!.. أما في شق «التسعير المدروس»، ووفقاً للنتائج، يبدو أكثر نجاحا لمنع الأقماح من الوصول إلى صوامعنا!، وإن لم يكن الأمر كذلك، فلعل رئيس الاتحاد يفصح عن منطقة الدراسة التي وضع السعر على أساسها: درعا، الحسكة، حلب، أم في حماة؟!.. وعلى ذكر الأخيرة، فلم تلق الحكومة بالاً للعدالة ولا للكلفة حين اشترت شوندرها السكري من الفلاحين وباعته بخسارة 30%.. لو درست سعر القمح وفق مقاربة شبيهة، فلربما كانت ملأت بعضا من صوامعها اليوم.
ما تم تسويقه من أقماح حتى اليوم لا يتجاوز 300 ألف طن، وبفرض تضاعف الكمية حتى نهاية الموسم، فسنستورد ما لا يقل عن 1.5 مليون طن أخرى ثمنها نصف مليار دولار لنأكل خبزاً فقط.. هذه بشرى جيدة للمستوردين، فـ«غذاء الشعب» يتقدم في أولويته حتى على المتطلبات العسكرية، لكنه -بالتأكيد- نكسة للاحتياطيات النقدية؟!.
بعض التسريبات القادمة من المناطق الساخنة يشير إلى تبرؤ الفلاحين مما يسمى «الحكومة المؤقنة» لعدم قدرتها على شراء مواسمهم رغم «فتاواها الشرعية» بحرمة تسويقه «لمناطق الكفار».. قد تبدو الفرصة متاحة لاختبار قدرة «سعر مناسب» على تعديل وجهة أقماحهم نحو صوامعنا.. لكن الحكومة -على عادتها- لن تحرك ساكنا!.
وما يثير الدهشة هو شكواها الدائمة من التراجع الحاد في ميزاننا التجاري وتدهور العملة الوطنية مع هذا القدر الهائل من انكشافنا الاقتصادي!.