عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

وزارة الداخلية تلقي القبض على غسان عساف الذي شغل منصب مدير مكتب سهيل الحسن زمن النظام المخلوع

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“اللاذقية” تتقدم في أحدث التصنيفات العالمية للجامعات

‫شارك على:‬
20

صدرت نسخة منتصف العام  2026 من تصنيف AD Scientific وبنتيجة التصنيف، حلت جامعة اللاذقية في المركز الأول محلياً، وفي المركز 4054 عالمياً مستفيدة من تنظيم حسابات باحثيها على مستوى التوثيق الدولي.

وتلتها جامعة دمشق في المركز الثاني محلياً والمركز 4530 عالمياً.

المعلومات الرسمية التي حصلت عليها “الوطن” تؤكد أن التصنيف يعتمد على توثيق حسابات باحثي الجامعة، إضافة إلى أبحاثهم العلمية المنشورة خارجياً باستخدام كل من اسم الجامعة الصحيح، والبريد الإلكتروني الرسمي المعتمد في الجمهورية العربية السورية خاصة باللاحقة الرسمية.

وأكدت أنه يعتمد أيضاً على مدى وجود الباحثين ضمن أفضل 30 بالمئة منهم  على مستوى العالم.

وفي هذا الإطار استفادت جامعة اللاذقية من وجود 2 من باحثيها ضمن أفضل 10 بالمئة من الباحثين ضمن حساباتهم الرسمية إضافة إلى 10 باحثين ضمن أفضل 30 بالمئة على مستوى العالم. كما تراجع عدد باحثي جامعة دمشق ضمن أفضل من الباحثين.

ووفقاً للتصنيف جاءت جامعة طرطوس في المركز الثالث محلياً مستفيدة من توثيق وجود 2 من باحثيها ضمن أفضل 30 بالمئة من الباحثين على مستوى العالم وواحد ضمن أفضل 10 بالمئة.

ويعد تصنيف AD العلمي (Alper-Doger Scientific Index) نظاماً عالمياً رائداً يقيّم ويحلل الأداء الأكاديمي للباحثين، والجامعات، والمؤسسات البحثية بناءً على الإنتاجية العلمية وجودة الأبحاث. وبخلاف التصنيفات الأخرى التي تقيم المجلات فقط حيث يعد المؤشر العالمي الوحيد الذي يعتمد بشكل أساسي على ‘الأداء العلمي الفردي للباحثين’ (إنتاجيتهم واستشهاداتهم)،

ويرى باحثون أن المأمول في المرحلة القادمة هو تعزيز جودة النشر العلمي، ودعم البحث التطبيقي، إضافة إلى تطوير المواقع الجامعية، وتشجيع أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين على الحضور الأكاديمي الدولي.

كما أشاروا إلى أهمية رفع عدد الاستشهادات، وتحسين موقع الجامعة في التصنيفات العالمية، بما يخدم الجامعات والمجتمع العلمي على حد سواء.