رئيس الجمعية الفلكية السورية لـ “الوطن”: تشير الحسابات الفلكية لعام 2026 إلى أن عيد الأضحى المبارك (1447 هـ) يوافق يوم الأربعاء 27 أيار

وزارة الداخلية تعلن إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون إلى الأردن، وضبط 142 ألف حبة كبتاغون إلى جانب مناطيد هوائية مزودة بأجهزة لتحديد مسارها عن بعد

الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

‫شارك على:‬
20

قبل يومين قام (كويتب) سعودي خرمان على الشهرة، بالتطاول على الشعب الفلسطيني المناضل إذ أطلق عليه صفات مفرطة في الوقاحة وقلة الذوق، وقد بلغت به الصفاقة حدَّ أنه اعتبر المسجد الأقصى «معبداً يهودياً»!
المضحك في الأمر هو أن بعض (وسائل الإعلام) وصفت ذلك الـ(كويتب) بأنه (إعلامي)! بعضها فعل ذلك عشوائياً من باب الجهل، وبعض آخر منها تعمد ذلك بقصد تلميع الرجل ووضعه في مرتبة أعلى من الصحفي. علماً أن صفة (إعلامي) لا تشير إلى مهنة محددة، وليست معتمدة في كليات الصحافة، بل هي (اختراع) نحته قبل نحو عقدين بعض الخرمانين على الشهرة في محاولة منهم لإضفاء شيء من التميز الاجتماعي على أنفسهم!
لست أريد أن ألوث هذه الصفحة باسم ذلك (الكويتب) السعودي، كما لن أستعرض أياً من (مقولاته) الصفيقة، لأنها ليست مقولاته أصلاً، فالببغاء لا يلام عندما يكرر عبارة ما! الملام أولاً وأخيراً هو من يلقن الببغاء تلك الفكرة! وهذا المنطق يقودنا إلى الكاتب المصري يوسف زيدان، صاحب (عزازيل) الذي سمح لنفسه أن يعلن هذه المقولة المسمومة قبل مدة عندما صرح أن «المسجد الأقصى المذكور في القرآن ليس هو المسجد في القدس»، وبناء على ذلك استنتج أن مدينة القدس «ليست مكانا مقدسا». لذا أسمح لنفسي بتجاهل الببغاء السعودي والتركيز على اللغم الثقافي الأكبر يوسف زيدان.
لست أريد أن أحكم على الكاتب يوسف زيدان ومواقفه، لأن سفارة (إسرائيل) بالقاهرة وفرت علي هذا العناء بشكرها لزيدان «على موقفه من قضية القدس».
فقد قالت السفارة (الإسرائيلية) في منشور على صفحتها «إسرائيل في مصر»: «أسعدنا سماع أقوال الكاتب والمؤرخ يوسف زيدان في برنامج كل يوم الذي قدمه عمر أديب على قناة ONTV أول أمس الأحد، ووصف زيدان للعلاقات الحميدة بين اليهود والمسلمين حتى قبل مجيء النبي محمد (ص) وحتى أيامنا هذه، مشيراً إلى أن جذور الحروب بين الطرفين تعود إلى المتطرفين».
وأضافت السفارة: «لا شك أن الرسالة التي يحملها تفسير الكاتب زيدان بضرورة نبذ ثقافة الكراهية بين الطرفين، هي رسالة مهمة في نظرنا وأن التعاون بين اليهود والمسلمين من شأنه أن يعود بالفائدة على المصريين والإسرائيليين على حد سواء، خدمة لأبناء الجيل الصاعد لدى الشعبين».
وكان زيدان قد فجر (قنبلة تاريخية) عندما قال إن «المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، ليس هو المسجد الأقصى ذا القدسية الدينية الذي ذُكر في القرآن الكريم، والذي أسرى إليه الرسول (ص)، وأن ذلك مجرد خرافات، والمسجد الأقصى المقصود موجود «في الجعرانة على طريق مدينة الطائف في السعودية».
كما تطاول زيدان في نفس اللقاء على محرر القدس صلاح الدين الأيوبي. صحيح أن صلاح الدين لم يكن معصوماً عن الخطأ، لكنه وصف من قبل خصومه بأنه: «أكثر الأشخاص تقديراً واحتراماً (…) بسبب تسامحه وإنسانيته ومعاملته الحسنة التي تميز بها. «رغم ذلك فقد سمح يوسف زيدان لنفسه بأن يجرد صلاح الدين من كل فضيلة، وفي نفس الوقت أطنب في مدح عبقرية طبيبه اليهودي موسى بن ميمون. (!)
… وفي المقابلة إياها غمز يوسف زيدان من قناة الزعيم جمال عبد الناصر عندما قال: إن «حالة انحدار الثقافة المصرية بدأت منذ عام 1952».
يعلم قارئي المتابع أنني سبق أن رددت على زيدان في هذا الركن بالذات، وتساءلت: هل نحن أمام حالة إدمان للشهرة أم تحطيم للقدوة، أم الاثنين في آن معاً؟
نعم لست معنياً بالرد على ذلك (الإعلاكي) السعودي، فهو مجرد ببغاء يجتر مقولات يوسف زيدان المسمومة!
وخير ما أرد به على الطروحات الزيدانية الانبطاحية، هو ما قاله عالم التاريخ كيث وايتلام في كتابه «اختلاق إسرائيل القديمة، إسكات التاريخ الفلسطيني» إن: «إسرائيل ما هي إلا برهة في التاريخ الفلسطيني الطويل».

المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة