الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

مراسل “الوطن”: أهالي قرى الحمر وعب الشوك القريبة من مدينة الحسكة يكسرون الحظر الذي فرضته “قسد” ويستقبلون أرتال الأمن الداخلي التي دخلت حي العزيزية

وزارة الداخلية: تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم قسد،تتهيأ وحدات الوزارة لدخول الحسكة تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية للاتفاق واستلام المسؤوليات الأمنية بالكامل

جمعية الصاغة: سعر غرام الذهب عيار 21 يرتفع 400 ليرة ليبلغ 16 ألفاً و200 ليرة مبيعاً، و15 ألفاً و600 ليرة شراءً

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الليرة السورية تواصل استرداد عافيتها

‫شارك على:‬
20

سجلت سوق الصرف المحلية ملامح “تصحيح سعري” إيجابي، حيث استردت الليرة السورية جزءاً من عافيتها لتسجل هبوطاً طفيفاً ثانياً لسعر الصرف أمام الدولار إلى عتبة 115.5 ليرة جديدة (ما يعادل 11,550 ليرة قديمة).

هذا التراجع التدريجي يعكس هدوءاً نسبياً في الطلب، وربما نجاحاً أولياً في امتصاص فورة المضاربات التي رافقت حذف الأصفار.

بالمقابل، حافظ المصرف المركزي على سياسة “المرساة” النقدية، متمسكاً بالسعر الرسمي عند 111 ليرة جديدة.

رغم تقلص الفجوة بين السعرين، إلا أن هذا التحسن الرقمي لا يزال من دون أثر ميداني إذ لم تسجل رفوف المحال التجارية أي انخفاض يذكر في أسعار السلع. ويبدو أن التجار، الذين يسارعون لرفع الأسعار عند أدنى هزة في سعر الصرف، يتمسكون اليوم بـ “هوامش أمان” مبالغ فيها، متذرعين بارتفاع تكاليف حوامل الطاقة والكهرباء.

في موازاة ذلك، تستمر سياسة “حبس السيولة” كأداة دفاعية يفرضها المركزي لضبط التضخم، وهو ما يضع الأسواق في حالة انكماش قسري؛ فبرغم توفر السلع، تراجع القدرة الشرائية وضعف السيولة المتداولة يجعلان الحركة التجارية في أدنى مستوياتها.

إن استمرار هذا النمط يضع الفعاليات الاقتصادية أمام تحدي “الجمود السعري” رغم التحسن النقدي، وهو ما يفرغ الاستقرار الرقمي من محتواه المعيشي.

الرهان اليوم يتجاوز لغة الأرقام؛ فالاستقرار الحقيقي لا يُقاس بتقلبات الشاشات، بل بمدى قدرة السياسات النقدية على التحول من “الدفاع” عبر حبس السيولة، إلى “الهجوم” عبر لجم التضخم الميداني، وتحويل هذا التحسن النقدي إلى واقع يلمسه المواطن في لقمة عيشه.

 

الوطن ـ أسرة التحرير

إرسال تصحيح لـ: الليرة السورية تواصل استرداد عافيتها