عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

المحترفون الأجانب في الدوري تقليد أعمى أم موضة العصر

‫شارك على:‬
20

أعيد فتح التعاقد مع لاعبين محترفين (عرب وأجانب)، وهذا الباب أحد مزايا الاحتراف، فالنادي المحترف أبواب التعاقد مفتوحة أمامه ليضم إلى صفوفه لاعبين محليين أو عدد معين من اللاعبين غير الوطنيين، وهذا العدد تحدده الاتحادات الوطنية حسب ما تراه مناسباً للدوري والأندية.

اتحاد الكرة فتح باب الاحتراف على مصراعيه وترك المسؤولية على الأندية وهذا صحيح بالمطلق، لكنه لم يضع أي ضوابط للاحتراف، فصار التعاقد بيد السماسرة الذين يهتمون للبيع وتصريف اللاعبين دوناً عن مصلحة الأندية أو الكرة السورية، وضمن هذا الإطار تعاقدت أنديتنا مع من هب ودب من لاعبين، منهم كان مستواه قريباً من مستوى لاعبينا وأكثرهم شاب التعاقد معهم رائحة غير مستحبة.

في البداية يجب أن نعرف اللاعب الذي نتعاقد معه من أين أتى، السيرة الذاتية باتت غير مضمونة، والأفضل أن نعرف في آخر موسمين مع أي فريق لعب وفي أي دوري.

أغلب اللاعبين الذين وصلوا إلى سورية ليس لديهم أندية وبعضهم يلعب في دوريات غير رسمية، كدوري الشركات في الإمارات وهناك دوري مماثل في تركيا، أو هم من الدوريات المتدنية في بلادهم، وغير ذلك.

بعد أن ظهر المحترفون في الدوري وبعد خمسة أسابيع تبين أن مواصفات أغلب اللاعبين لا تنطبق على مواصفات المحترف القادر على إضافة شيء جيد للفريق، وأغلب لاعبينا أفضل منهم، لذلك نستغرب من أندية لديها لاعبين متميزين ومواهب عديدة وتعتبر مدرسة في كرة القدم أن تتعاقد مع لاعبين ليسوا على سوية لاعبيهم على أقل تقدير، ولاحظنا أن أغلب المحترفين هم من كبار السن وبعضهم قريب من الاعتزال، وتبين أن بعض اللاعبين غير جاهزين فنياً وبدنياً، وهنا نسأل لماذا تم التعاقد معهم؟ والدليل أنه تم صرف خمسة لاعبين لهذا السبب بعد فسخ عقودهم، وعلمنا أن بعض الأندية تصبر على لاعبيها ليصلوا إلى الجاهزية حتى لا يشمت بهم الشامتون، ناهيك عن الإصابات المزمنة التي اكتشفت متأخراً! ونحن هنا لا نريد التفصيل كثيراً وضرب الأمثلة، لأننا نريد التنبيه إلى ما حدث ويحدث حتى لا تتكرر مثل هذه الصفقات الضارة بأنديتنا والمعيبة بحق كرتنا.

الأندية بهذه الطريقة تهدر مالها بلا طائل، وهي مسؤولة عن هذا الهدر، وسواء المال كان مصدره النادي أو مصدره التبرعات، فهو هدر، والمفترض باتحاد كرة القدم وضع قيود وضوابط للاعبين المزمع التعاقد معهم ليساعد الأندية بسلوك الطريق الصحيح وحتى لا يكون شاهد زور على صفقات مشبوهة.

كم نتمنى أن نصل لفكر كروي محترف بالفعل، وأن ننعم بمحترفين تنطبق عليهم هذه الكلمة بالفعل وليس بالقول.