قدم المدرب الوطني هلال الدجاني الكثير للسلة السورية ابتداء من الأندية التي قادها مروراً بالمنتخبات التي دربها وحقق معها نتائج جيدة، وانتهاء بعمله في مكتب المسابقات باتحاد السلة منذ سنوات، وكانت له بصمات مشرقة في جميع تجاربه التدريبية والإدارية ناهيك عن عمله كمستشار فني في نادي بردى حيث بدت لمساته واضحة على فرق النادي في المواسم الأخيرة.
“الوطن” التقت المدرب هلال الدجاني وأجرت معه الحوار التالي:
كيف ترى نظام مسابقات دوري السلة بجميع فئاته هذا الموسم؟

نظام المسابقات يتجه بشكل عام إلى زيادة عدد المباريات في الفئات تحت ١٦ و١٨، أصبح هذا الدوري عاما بحيث تلعب الأندية جميعها مع بعضها، بدل من دوري المجموعات الذي تم اعتماده في السنوات الماضية، وفي دوري الرجال أضيفت مرحلة الفاينال ايت وفيها ما يقارب عن ثلاثين مباراة.
مازالت مشكلة الصالات تعوق روزنامة النشاط فما هو الحل؟
مشكلة الصالات لها تأثير على بطء تطور اللعبة لزحمة المباريات التي تقام لجميع الأندية في دمشق مثلاً، وأيضاً لنقص تمارين الأندية أيضا وعدم انتظامها، والحل في دمشق بإعادة تفعيل صالتي الجلاء وتشرين كحل سريع واستكمال الصالات في أندية الثورة والفيحاء والمحافظة. كيف تسير تحضيرات سلة سيدات نادي بردى؟
تحضيرات سيدات بردى جيدة جدا لهذا الموسم حيث بدأ الاستعداد مبكرا بالإضافة لكسب ثلاث لاعبات على مستوى عال ( جيهان مملوك من الوحدة وروعة حاج علي و دلع حمود من الأشرفية وأقام الفريق معسكراً في حلب لعب خلاله عدة مباريات مع فرق حلب.
هل تتوقع أن يكون هذا الموسم قوياً على صعيد دوري السيدات؟
ما ينطبق على زيادة عدد المباريات للرجال، لا ينطبق على السيدات بسبب الظروف الصعبة، فتم تقسيم الدوري إلى مجموعتين وانسحب نادي الهومنتمن، والأشرفية يشارك بناشئاته والمنافسة محصورة بين ثلاثة فرق، لذلك لا أتوقع أن تكون المنافسة قوية إلا في الأدوار النهائية. هل تلبي مسابقات الفئات العمرية طموح اللاعبين في إعداد اللاعب وتطوير مستواه؟
توزع الأندية على محافظات متباعدة ونقص الإمكانات المادية يقف عائقاً في هذا الجانب للفئات العمرية، وعمل اتحاد السلة على إقامة دوري عام يزيد المنافسة وعدد المباريات لفئتين مهمتين وبشكل مرتبط يزيد المنافسة بين الفرق، وهذا لم يكن ليتحقق لولا دعم الوزارة واتحاد السلة ولأول مرة يتكفلان بتكاليف الحكام ما أزاح مشكلة كبيرة من أمام الأندية وخاصة الأندية الصغيرة والريفية هذا بالإضافة لرصد جوائز مادية كبيرة للفائزين، وهذا ما رأيناه في أول الموسم ببطولة درع الوزارة حيث تكفلت بالمصاريف ورصدت جائزة عينية كبيرة فتلك الخطوات الإيجابية سيكون لها على المدى الطويل تأثير إيجابي على تطوير اللاعبين وخاصة الشباب والفئات ما سيؤدي إلى تطور وارتفاع مستوى اللعبة.
هنا لابد من شكر كل من يساهم في البناء في تلك الظروف والشكر للأندية المتجاوبة والتي ستستفيد من تلك النشاطات أيضا وعلى صعيد نادي بردى أتوجه بالشكر للإدارة المتحمسة التي توفر كل ما تحتاجه اللعبة في النادي لوجستياً وفنياً.
الوطن







