تنطلق غداً في تمام الساعة السابعة مساء على الملعب البلدي في اللاذقية بطولة كاس السوبر بين أهلي حلب بطل الدوري ووصيفه حمص الفداء بقيادة الحكم الدولي فراس الطويل.
وجرت العادة في كل دول العالم أن تكون هذه المباراة البروتوكولية إيذاناً بانطلاق الموسم الجديد وعلى الأغلب تقام قبل أسبوع من انطلاق الدوري، ولأنها بطولة من مباراة واحدة فإن الكثير من الاتحادات الوطنية تغير من شكلها أو مكان إقامتها.
كل الدول تنظر إلى هذه المباراة باهتمام كونها بطولة بحد ذاتها، وهي تقليد سنوي لا بد منه، وتأخذ في الكثير من الأحيان طابع الكرنفال الجميل على المدرجات، لذلك تحرص هذه الدول على إقامتها مهما كانت الظروف، ولكن كرتنا غير، فهذه البطولة مهملة فلم تجد العناية والرعاية والديمومة، فأقيمت بمناسبات متفرقة.
سوبر سوريا يجمع أقوى فريقين في الدوري على ما انتهت إليه مسابقة الموسم الماضي، والفريقان مؤهلان ليدخلا المنافسة على اللقب ثانية في الموسم الجديد، ونجح الفريقان بالتأهل إلى دوري المجموعات ببطولة كأس التحدي الآسيوي، بعد تجاوزهما الدور التأهيلي ففاز اهلي حلب على شرطة بنغلادش بهدف المدافع البرازيلي رودريغز، كما فاز حمص الفداء على دوردوي القيرغيزستاني بركات الترجيح (8/7) بعد التعادل بهدف لهدف وسجل هدف حمص الفداء خطاب مشلب.
واستعداداً لمباراتي التأهل التقى سابقاً الفريقان ودياً وتعادلا بهدف لهدف، سجل لأهلي حلب محمد درويش ولحمص الفداء خطاب مشلب، في الموسم الماضي كان حمص الفداء الفريق الوحيد الذي هزم بطل الدوري ففاز عليه بحمدانية حلب بهدف النيجيري سونغ صنداي، بينما تعادلا بمباراة الذهاب بهدف لمثله، سجل لحمص الفداء عبد الهادي دالي ولأهلي حلب المدافع إبراهيم الزين، لذلك تعتبر مباراة الغد مباراة رد اعتبار أيضاً للفريق الحلبي.
ثبات في التشكيلة
فريق أهلي حلب حافظ على تشكيلة الموسم الماضي وخسر عدداً من لاعبيه لا يعتبر منهم أساسياً إلا المدافع عبد الرزاق محمد المنتقل إلى الكرامة، وخسر أيضاً المحترف الهداف إيمانويل ماهوب المنتقل إلى الخليج، وخسر المدافع أحمد الصالح ومحمد غنام المنتقلين إلى تشرين والمهاجم فواز بوادقجي لمصلحة فريق الجيش، وبالمقابل كسب ود العديد من اللاعبين كالحارس طلال الحسين والهدافين عبد الرحمن الحسين وأحمد الحسين (الفتوة) والحارس خالد حاج عثمان (خان شيخون) والمدافع المقداد أحمد من حمص الفداء والمدافع عبد الله الشامي من اليرموك الكويتي واللاعب أحمد السباعي من قطر.
بالنسبة للمحترفين تعاقد مع المدافع البرازيلي جوردان رودريغز ومع مدافع غينيا بيساو سوري مانية ومع المهاجم البرازيلي إليف فيرمينو، وتعاقد مع المدرب الروماني تيتا خلفاً لأحمد هواش.
خسائر بالجملة
وعلى العكس لم ينصف سوق الانتقالات فريق حمص الفداء فخسر الحارس أحمد مدنية (أفضل حارس في الموسم) لمصلحة الكرامة وذهب معه المدافع محمد فارس أرناؤوط، كما غادر المدافع المقداد احمد إلى أهلي حلب، وانتقل عبد الهادي دالي إلى الحرية، وعاد محمد مالطا وعبد القادر عدي إلى تشرين.
بالمقابل تعاقد مع الحارس خالد إبراهيم والمهاجم عبد الرحمن بركات من الوحدة والمدافع ثائر كروما من الكرامة، واستعاد مهاجمه محمد أنس بوطة من الشرطة.
فلسطيني واحد اخترق القائمة وهو الحارس مهدي عاصي، ومن الأجانب حافظ على مدافعه الكاميروني فرانك اتساما، وتعاقد مع المهاجم البرازيلي ويلي فيانا سانتوس، كما حافظ الفريق على مدربه ضرار الرداوي.
ميزان غير متوازن
حسب ميزان اللاعبين والتجديدات بالفريقين فإن ميزان أهلي حلب أرجح، لكن كرة القدم لا تؤمن بهذه الحسابات كلها، الفريقان جاهزان للبطولة، ومن المؤكد انهما سيقدمان أفضل ما عندهما لتكون باكورة الموسم خيراَ لهما، وبالتأكيد فإن مباراة الكؤوس لها حساباتها الخاصة.
من المتوقع ان نتابع مباراة قوية وجميلة وتنافسية بأعلى درجاتها، ونأمل أن يبتعد اللاعبون عن التشنج والعصبية ليقدما أجمل ما عندهم من عروض.









