بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الواقعية.. قانون الحياة

‫شارك على:‬
20

| عبد الفتاح العوض

معظم الدول في العالم اتبعت نظرية الواقعية السياسية، وقد أثبتت هذه النظرية نجاحات كثيرة رغم أنها قد تتنافى في كثير من الأحيان مع المبادئ والقيم العليا، لكن هذا حال واقع السياسة بشكل أو بآخر، تتلاقى مع الأخلاق وتفترق في أحيان أخرى، وفي هذه الفترة خلال العقود الأخيرة بدا الافتراق شاسعاً والهوة كبيرة جداً بين الأخلاق والسياسة.

ولعلنا ونحن نتابع العربدة والصمت حيالها يدلل بشكل أو بآخر على أن العالم لا يعترف إلا بمبادئ القوة التي هي أساس نظرية الواقعية السياسية.

في سورية لا يتم الحديث كثيراً عن السياسة الخارجية المتبعة على اعتبار أنها سياسة تعرف ماذا تريد وقد حددت بشكل غير قابل للشك العدو من الصديق، وقد تلاقى ذلك بين صانع السياسة وبين الحس الشعبي الذي يدعم هذه السياسة ويتبناها ويؤمن بها.

في هذه الآونة والعالم على ما فيه من تغيرات تبدو كبيرة، وإن كانت في سياقها العام تنسجم مع ما قبلها، إلا أننا بحاجة ماسة إلى نقاش حول الواقعية في السياسة السورية، وهذا لا يعني تغييراً في المبادئ ولا يعني التخلي عنها ولا يعني تبديلاً في الأهداف، ولكن ربما يكون في الطرق للوصول إلى هذه الأهداف.

النقاشات بين المثقفين السوريين حول مثل هذه الموضوعات لا تبدو واسعة، من أمثلتها الأخيرة النقاش بين الدكتورة الفاضلة ناديا خوست والدكتور الراقي مهدي دخل الله.

ومن باب الاقتراح يمكن لوزارة الخارجية وللمعهد الدبلوماسي فيها أن يبدأ بإجراء حوارات شفافة وصريحة حول هذه الموضوعات المهمة، لكن ثمة أشياء لا يمكن الاستغناء عنها، أولها إن البيت الداخلي يحتاج إلى تحصين فكري واقتصادي في هذا المجال، وإن الخطاب الحالي لا يساعد كثيراً على إعادة الألق للمشاعر والمعتقدات التي تربى عليها السوريون.

وبدأنا نلحظ تباينات لم تكن موجودة سابقاً، ولعل الحرب على سورية كانت العامل الأهم الذي أدى إلى ذلك، بل كان أحد أهدافها الوصول إلى مرحلة التباين الفكري.

النقطة الأخرى التي لا ينبغي الاستغناء عنها هو اعتبار الغرب وحتى الآن على الأقل ليس صديقاً، وإن التأخر في الوصول إلى تعدد القطبية العالمية يجب ألا يغير من قناعاتنا في التحالفات التي تسير في الاتجاه الصحيح. وجميعنا يدرك أنه في الأوقات التي يكثر فيها دخان الحروب وضباب السياسة فإن المعالم الحقيقية لا تظهر واضحة للجميع.

في وضوح أكثر، الخطاب السوري الآن يتحدث عن الواقعية، لهذا فإن النظرية الواقعية صالحة لمزيد من الحوار في السياسة والاقتصاد والثقافة والفكر وكل ما يتعلق بالسوريين، لكن كل ذلك يحتاج إلى حوار نخبوي وطني شفاف وصريح، مستعيداً الاقتراح بأن ينظم المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية ندوات حول هذه القضايا.

أخيراً.. الواقعية ليست نظرية للسياسة فقط.. هي قانون الحياة.

أقوال:

• «الواقعية هي فن رؤية الأشياء كما هي، وليست كما نريدها أن تكون».

• «السياسة هي فن الممكن، والأدب هو فن المستحيل».

• «في عصرنا لا يوجد شيء اسمه بعيداً عن السياسة، كل القضايا هي قضايا سياسية».

المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة