أسدل الستار اليوم على منافسات الدور الأول من بطولة دمشق الدولية لكرة السلة، التي شهدت مواجهات قوية ومثيرة، وتقلبات في النتائج، قبل أن تحجز ثمانية فرق مقاعدها في الدور ربع النهائي، حيث تدخل البطولة اعتباراً من الغد مرحلة خروج المغلوب، التي لا تحتمل التعويض، ويكون فيها الفوز وحده طريق العبور إلى المربع الذهبي.
وجاءت مباريات اليوم حافلة بالإثارة، إذ نجح الاتحاد السكندري المصري في تجاوز عقبة فريق NSA اللبناني بنتيجة 75-69، في لقاء اتسم بالندية والتنافس حتى مراحله الأخيرة، فيما فجّر النصر الإماراتي واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، بعدما حقق فوزاً لافتاً على الاتحاد الليبي بنتيجة 84-72، مؤكداً قدرته على مقارعة الفرق المنافسة وخلط أوراق حسابات التأهل.
وفي مواجهة أخرى، لم يتمكن الجيش السوري من مواصلة مشواره بالصورة المأمولة، بعدما خسر أمام الأنترانيك اللبناني بنتيجة 79-87، في مباراة حاول خلالها الفريق السوري مجاراة منافسه، لكنه لم ينجح في الخروج بالنتيجة التي كان يتطلع إليها قبل الدخول في منافسات الدور الحاسم.
أما ختام اليوم، فحمل أخباراً إيجابية لجماهير الوحدة السوري، الذي استعاد نغمة الانتصارات وحقق فوزاً صريحاً ومستحقاً على الشارقة الإماراتي. بواقع 88-73 في لقاء شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً أضفى أجواءً مميزة على مدرجات الصالة. وقدم الوحدة أداءً جيداً، ظهر خلاله الفريق بصورة أكثر فاعلية، بقيادة نجمه الجديد زاك لفتون، الذي كان من أبرز نجوم اللقاء بتسجيله قرابة 25 نقطة، ليمنح فريقه دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة المرتقبة في الدور ربع النهائي.
ويكتسب هذا الفوز أهمية خاصة للوحدة، ليس فقط من ناحية النتيجة، بل لما يحمله من مؤشرات إيجابية على قدرة الفريق على استعادة توازنه وتصحيح مساره، في وقت أصبحت فيه الأخطاء ممنوعة، والمطلوب هو تقديم أفضل مستوى ممكن في المباريات التي تفصل الفرق عن المنافسة على اللقب.
مواجهات الغد.. لا مجال للتعويض
وفي ضوء نتائج الدور الأول، تتجه الأنظار غداً إلى مواجهات الدور ربع النهائي، التي ستحدد هوية الفرق الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي، وسط ترقب لمباريات يتوقع أن تحمل الكثير من الندية والإثارة، ولا سيما أن نظام البطولة يفرض على الخاسر مغادرة المنافسات مباشرة.
وتنطلق المواجهات عند الساعة الواحدة ظهراً بلقاء يجمع الجيش السوري مع الاتحاد السكندري المصري، في اختبار صعب للفريق السوري أمام منافس يمتلك خبرة جيدة، فيما يلتقي الشارقة الإماراتي مع NSA اللبناني عند الساعة الثالثة والنصف عصراً، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تعويض ما فاتهما وحجز بطاقة العبور.
وعند الساعة السادسة مساءً، يواجه النصر الإماراتي فريق الأنترانيك اللبناني، في لقاء يطمح خلاله النصر إلى البناء على مفاجأته أمام الاتحاد الليبي، بينما يتطلع الأنترانيك إلى تأكيد حضوره ومواصلة نتائجه الإيجابية.
وتُختتم مباريات ربع النهائي بقمة سورية ليبية مرتقبة تجمع الوحدة السوري بالاتحاد الليبي، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، وتضع الوحدة أمام اختبار حقيقي لقياس مدى استفادته من فوزه الأخير، وقدرته على مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.









