وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اليوم العالمي للمسرح.. ترسيخ للهوية الثقافية والدفاع عنها وإعادة بنائها

‫شارك على:‬
20

يحتفل العالم في السابع والعشرين من آذار في كل عام، بـ”اليوم العالمي للمسرح”، الذي يشكّل فرصة لاستكشاف واقع “أبو الفنون”، والاحتفاء بدوره، والتصدي للعقبات التي تعترض طريقه، وهو مناسبة سنوية أطلقها “المعهد الدولي للمسرح” التابع لـ”اليونسكو” عام 1961، بهدف الترويج للفنون المسرحية ودعم العاملين في هذا المجال.

وفي هذا اليوم، تُلقى “الرسالة العالمية للمسرح”، التي يكتبها سنوياً أحد الشخصيات المسرحية البارزة؛ حيث تعبر عن أهمية المسرح، وتسلّط الضوء على التحديات المسرحية التي تواجهه في العصر الحديث.

كما تشهد هذه المناسبة عديداً من الفعاليات، مثل العروض المسرحية، والندوات، وورش العمل، وحلقات النقاش حول تأثير المسرح في المجتمع، فضلاً عن دور التكنولوجيا في تشكيل مستقبل المسرح.

وسائل عدة

يُعرف المسرح بأنه أحد أقدم الفنون التمثيلية التي اعتمد عليها الإنسان في سرد القصص، والتعبير عن القضايا الاجتماعية، ونقل الموروثات الثقافية، ويتنوع تعريف المسرح وأنواعه حسب الزاوية التي نراه منها، فقد يكون وسيلة ترفيه، أو وسيلة تعليم، أو حتى وسيلة للتعبير السياسي.

ينقسم المسرح إلى أنواع عدة مثل المسرح الكلاسيكي، والتجريبي، والارتجالي، ولكل نوع أسلوبه الخاص في العرض والتأثير، ولأن المسرح فن تفاعلي، فهو يرتكز على الحضور المباشر بين الممثل والجمهور، ما يمنحه بعداً حياً مختلفاً عن باقي الفنون.

الهوية الثقافية

يلعب المسرح دوراً محورياً في تشكيل الهوية الثقافية للمجتمعات، من خلال تقديمه نصوصاً تعبّر عن الوجدان الشعبي، وتحاكي واقع الناس بلغتهم وتجاربهم اليومية، ولاسيما أن استخدام القصص الشعبية والتراث المحلي في العروض المسرحية يرسّخ الانتماء لدى الجمهور، ويعزّز من ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها، ما يجعل دور المسرح في نشر الثقافة المحلية أمراً لا يمكن إغفاله.

وما يميز المسرح أنه لا يقدم هذه القصص كأحداث جامدة، بل يعيد صياغتها في قالب حي ينبض بالحياة، ويقدّمها بروح العصر، ما يتيح إعادة اكتشاف الماضي من منظور معاصر، وبهذا الشكل، يصبح المسرح جسراً بين الأجيال، يربط الحاضر بالماضي ويُمهّد للمستقبل بثقة ووعي.

كما تعد أهمية فن المسرح بارزة في كونه أرشيفاً حياً للذاكرة الجمعية، فهو لا يقتصر على التسلية، بل يوثّق التاريخ بأسلوب فني يتفاعل معه الجمهور بسهولة.

إن المسرح لا يرسخ الهوية الثقافية فحسب، بل يدافع عنها، ويعيد بناءها باستمرار، ما يجعله وسيلة لا غنى عنها في الحفاظ على التنوّع الثقافي وتعزيزه داخل المجتمعات.

رسالة يوم المسرح

اختارت الهيئة الدولية للمسرح النجم الأمريكي وليم دافو، لكتابة رسالة يوم المسرح العالمي لعام 2026، وكتب في رسالته: “اجتماعياً وسياسياً، لم يكن المسرح يوماً أكثر أهمية وحيوية لفهمنا لأنفسنا وللعالم من حولنا، أما ما نراه جميعاً ونتفادى تسميته فهو التقنيات الجديدة ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تعدنا بالتواصل لكنها في الواقع تسهم في تفكيك العلاقات بين الناس وعزل بعضهم عن بعضهم الآخر، أستخدم الحاسوب يومياً رغم أنني لا أملك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وقد بحثت عن نفسي كممثل على “غوغل” وغالباً ما استعنت بالذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات، لكن من الصعب تجاهل أن التواصل الإنساني بات مهدداً بأن يستبدل به علاقات مع الأجهزة”.

وأضاف: بعض التقنيات يمكن أن تخدمنا، لكن عدم معرفة من يوجد على الطرف الآخر من دائرة التواصل، يطرح إشكاليات عميقة ويسهم في أزمة تتعلق بالحقيقة والواقع، الإنترنت قادر على طرح الأسئلة، لكنه نادراً ما يخلق ذلك الإحساس بالدهشة التي يولدها المسرح، دهشةٌ قائمةٌ على الانتباه والمشاركة وتكوين جماعة مؤقتة من الحاضرين في دائرة فعل واستحبابه”.

وأكد أنه مازال يؤمن بقوة المسرح في عالم يزداد انقساماً وسيطرة وعنفاً، مضيفاً إن التحدي يتمثل أمام صنّاع المسرح بألا نسمح باختزاله، لا كمجرد نشاط تجاري قائم على الترفيه عبر الإلهاء، ولا كمؤسسة جامدة تحفظ التقاليد فحسب، بل أن نعزز قدرته على ربط الناس، والمجتمعات، والثقافات، وطرح الأسئلة حول الوجهة التي نتجه إليها “.

وأشار إلى أن المسرح الحقيقي يتعلق بتحدي طرق تفكيرنا، وبدعوتنا إلى تخيل ما نطمح إليه، وأردف: “نحن كائنات اجتماعية، ومهيؤون بيولوجياً للتفاعل مع العالم، كل حاسة هي بوابة للقاء، ومن خلال هذا اللقاء نصل إلى فهم أعمق لمن نكون، من خلال الحكاية، والجماليات، واللغة، والحركة، والسينوغرافيا، يستطيع المسرح بوصفه فنا شاملاً أن يجعلنا نرى ما كان، وما هو كائن، وما يمكن أن يكون عليه عالمنا”.