لم يفض اجتماع اتحاد كرة القدم الذي عُقد أمس لمدة خمس ساعات إلى أي قرار، سواء ما يتعلق بالدوري الكروي الممتاز أو بقية الملفات الأخرى.
وسيجتمع اليوم اتحاد كرة القدم مع شركة تميز الراعي الرسمي للدوري الكروي الممتاز للاتفاق على الصيغة النهائية للدوري، حيث سيتم الاتفاق على موعد بدء الدوري، فإن لم يكن الخميس المقيل فربما تم ترحيله إلى أسبوع على الأكثر حسب جاهزية الملاعب الموضوعاتة في الصيانة، الأمر الثاني مناقشة الشركة الراعية بشأن توقيت المباريات، فالشركة الراعية طلبت إقامة المباريات في الساعة الثالثة والخامسة والسابعة أيام الخميس والجمعة والسبت، وهذا الأمر يتطلب جهوزية الملاعب لاستقبال المباريات تحت الأضواء الكاشفة، الأمر الثالث هو تحديد الملاعب التي ستستقبل مباريات الدوري الكروي، فليس كل ملعب يصلح للنقل التلفزيوني، والأمر الرابع موضوعات الحضور الجماهيري وهو موضوعات متعلق بالموافقات الأمنية وهذه خارج إرادة اتحاد كرة القدم والجهة الراعية.
ولكن الصدمة التي لم يتوقعها اتحاد كرة القدم أنه وجد اتحاداً خرباً بحاجة إلى إصلاحات عمرانية، وإلى موظفين بعد أن هجره العاملون فيه لأسباب كثيرة، وكذلك هو بحاجة إلى تشكيل لجان عليا، وهذه أبسط المشكلات والملفات.

أحد أعضاء الاتحاد قال ل«الوطن»: على ما يبدو أن القائل إن الفساد والخراب لا يتجزأان فقد صدق، فكما هي سوريا وقد استلمها المحررون تحت الصفر، ها نحن نستلم اتحاد الكرة تحت الصفر.







