انطلقت فعالية ثقافية تراثية في دار رجب باشا بحلب القديمة، وتمتدّ لأربعة أيام، برعاية مديرية الثقافة في المحافظة.
وشملت فعاليات اليوم الأول حفلاً موسيقيّاً بعنوان “ذكرياتي”، قدّمه عازف القانون يامن جذبة، في رحلة شخصية لإحياء الذاكرة بعد غياب دام 14 عاماً، مزج فيها بين مؤلفاته الخاصة ومعزوفات تراثية وغربية.
كما شارك الفنان التشكيلي مجد كيالي بلوحات تُجسّد هوية حلب، معتمدًا المدرسة الواقعية، ومُدخلاً عناصر من المنمنمات التراثية، ومقسّماً اللوحة شاقولياً وأفقياً لدمج الأفكار، مستخدماً ألواناً مستوحاة من الطبيعة والتراث، مثل الحجر السوري والتراب الأحمر.

وتتضمن فعاليات اليوم الثاني جلسةً حوارية حول دور المؤسسات الثقافية، وعرضاً سينمائياً، بينما تشمل الأيام التالية محاضرة حول الحريات، وندوات ثقافية، إضافة إلى معرض للحرف اليدوية يشمل: الفسيفساء، المكرمية، الزخارف الدمشقية، إلى جانب معرض للكتاب.
الوطن








