مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بابا نويل.. ليبرالي!

‫شارك على:‬
20

ما إِن يطل شهرَ كانون الثاني حتى تعودَ إلينا شخصية «بابا نويل»، لتعيشَ بأدقِّ تفاصيلِ حياتنا حتى نهاية حفل رأس السنة. في سورية يبدو الوضع مختلفاً هذا مفهوم، لكن الوضع لم يكن كذلك قبل الحرب، حيث كان الكثير من الحارات يتزين بطريقةٍ تبدو فيها هذه المناسبة جامعة، لكنك إن سألت أي طفل ماذا يعني لك وجود بابا نويل فسيجيبك ببساطة اقتراب الاحتفال بميلاد السيد المسيح عليه السلام.

إن الصراع على يومِ الميلاد هو صراع ديني لن نخوضَ فيه، لكن ما يلفت النظر هو قدرة هذه الشخصية على اختصار عيد الميلاد بمعناه الديني إلى معناه التجاري. يعترف كبار السن في فرنسا مثلاً بأن شخصية سانتا كلوز طغت إلى حدّ بعيد على جوهر هذه المناسبة لدرجةٍ باتَ فيها الطفل ينظر بعين القداسة إلى «سانتاكلوز»، يدرك هؤلاء مثلاً أنهم عاشوا طفولتهم يحلمون بهدايا بابا نويل لكنهم في الوقت ذاته كانوا يدركون أن هناك رسالة روحانية حملها ميلاد رسول السلام.

بسياق هذا الصراع المجتمعي، نستطيع القول إنه وخارج الحادث الذي تعرض له تمثال بابانويل في مدينة ديجون الفرنسية عشيةَ الميلاد من العام 1951، لم يعرف العالم أي حدثٍ يستهدف هذه الشخصية كنوع من رد الاعتبار للمعنى الروحاني للميلاد، يومها حُكي عن دور لرجال الدين في تحريضِ الأطفال على حرق هذا التمثال لأنهم يرون أن الميلاد لا علاقةَ له بهذه الخزعبلات، لكن في الوقت ذاته هناك من اتهمهم بالتحريض على هذهِ الأعمال لأنهم يمقتون النظام العلماني للدولة.

تبدو وجهتا النظر على حق، فرجل الدين يتساءل كيف لطفل أن يصدق أن المسيح سيحمل له السلام إذا كان ممنوعاً رفع صليب أو صورة للسيد المسيح في المدارس، بينما هو مسموح لـ«سانتا كلوز»؟ الطرف الآخر يرى أن فكرة تعويم «سانتا كلوز» نجحت إلى حدٍّ بعيد بجعل هذه المناسبة عابرة للأديان، فمثلاً لا أحد يعرف متى يحتفل اليهود بعيد الفصح، أما رمضان فهو شهر غير قابل أن يكون عابراً للأديان يتشاركهُ الجميع، أما فكرة «سانتا كلوز» فهي بدت طاغية لدرجةٍ لا تستطيع فيها أن تميز هذا الرجل الذي يشتري الهدايا أو ذاك المنزل المزين بشجرة الميلاد.

دائماً ما يتم الربط بين مجازر ثقافية أو تراثية كهذه ومدحلة الليبرالية المتوحشة، لكن فكرة جعل الليبرالية أصل الشرور أو جعل بابا نويل ليبرالياً يبدو فيها نوع من التعمية، حتى استغلال فترة الأعياد وتحولها إلى سوقٍ تجاري كبير تبدو عادية، ألا تزدهر أسواق بيع الذبائح في عيد الأضحى؟

في الخلاصة لا يوجد في هذه الحياة ما هو إيجابي بالمطلق أو سلبي بالمطلق، على هذا الأساس دعونا نعترف أن تلك الشخصية الخرافية نجحت إلى حد بعيد بتوحيد العالم، هذا العالم الذي يراه كل منا على هواه، وحدهم أطفال هذا الشرق البائس لا يعرفون ماذا سيحمل لهم سانتا كلوز، مزيداً من الشعارات أم مزيداً من بيع الوهم؟ لا ندري، ما أدريه الآن هو شيء واحد فقط دعوني أُغمض عينيّ لتعود إليَّ صورةَ حي السريان في حلب كما تربينا أن يكون في عيد الميلاد.. وليذهب العالم إلى الجحيم.

المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة