علّق المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، على صورة جمعت وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ومظلوم عبدي وإلهام أحمد، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بعبارة “صورة تساوي ألف كلمة.. بداية جديدة”.
وقد شارك باراك الصورة في حسابه على منصة “إكس”، وارفقها بالتعليق السابق.
وأفادت وزارة الخارجية والمغتربين أمس الجمعة في بيان، بأن الوفد السوري برئاسة الشيباني التقى وزير الخارجية الأميركي على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن.

وجرى خلال اللقاء، وفق البيان، بحث أبرز التطورات المحلية والإقليمية، مع التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، كما أكد الجانب الأميركي دعم الولايات المتحدة الأميركية للحكومة السورية واتفاق الاندماج الأخير مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وجهود الدولة السورية في مكافحة تنظيم داعش.
وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
وبينما لم يأتِ البيان على ذكر أسماء الوفد المرافق للشيباني، تم إرفاقه بصورتين في قاعة الاجتماع، الأولى للشيباني ورويبو وهما يتصافحان، والثانية للوفد الأميركي والوفد السوري وتٌظهر أعضاء الوفد السوري وبينهم عبدي وأحمد وهما على طاولة الاجتماع إلى جانب الوزير الشيباني.
وتأتي مشاركة عبدي وأحمد في الاجتماع ضمن الوفد الرسمي السوري، في وقت تتواصل فيه عملية تنفيذ بنود الاتفاق الشامل المبرم بين الحكومة السورية و(قسد) والذي كانت دمشق أعلنت عنه في الـ30 من كانون الثاني (يناير) الماضي.
وفي وقت لاحق أمس، قال الشيباني في تصريحات لقناة “الجزيرة”: إن “دمج “قسد” في مؤسسات الدولة يسير بشكل جيد وهذا يتجسد في لقاءاتنا المشتركة بميونيخ”، مشيراً إلى أنه أكد لوزير الخارجية الأميركي المضي في توحيد البلاد ومعالجة آثار الحرب.
وأضاف: “أبلغنا الجانب الأميركي بأن سوريا واحدة موحدة والحديث اليوم عن شراكة لا انقسام”، مؤكداً أن المجتمع الكردي مكون أصيل، ومرسوم الحقوق المدنية (رقم 13) يعالج إشكاليات دامت عقوداً.
ولفت وزير الخارجية والمغتربين إلى أن واشنطن دعمت الحكومة السورية ومنحتها فرصة كبيرة وهناك دعم ملحوظ من الرئيس دونالد ترامب.
وأشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي أكد دعم وحدة وسلامة أراضي سوريا وتنمية اقتصادها، مضيفاً: “واشنطن تريد التعامل مع دولة سورية قوية بمؤسساتها وجيشها”.
الوطن- أسرة التحرير








