بيَّنَ مدير محطة “زيزون” الحرارية “أيمن حمود” لـ”الوطن”، أن الورشات الفنية تعمل اليوم على ترحيل أنقاض المحطة وركامها، من أجل البدء بتأسيسها وأعمال بنائها من جديد، وذلك بعد أن أزالت فرق الجيش الهندسية المخلّفات الحربية.
وأوضح أن الأعمال تُجرى بوتيرة عالية، لكون هذه المرحلة خطوة أولى وأساسية لتهيئة الموقع، بما يتيح البدء بالأعمال الفنية والهندسية اللازمة لإعادة تشغيل المحطة، التي تعدّ من المنشآت الحيوية المهمة في المنطقة.
ولفت إلى أن الهدف من المشروع إعادة تأهيل البنية التحتية للمحطة واستعادة دورها في دعم منظومة الطاقة الكهربائية، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي وتعزيز الاستقرار.

وذكر أن وزارة “الطاقة” كانت أعلنت بدء تنفيذ مشروع محطة زيزون الحرارية بريف حماة الغربي باستطاعة 1000 ميغاواط، ضمن الاتفاقية مع شركة UCC، لتنفيذ مشاريع توليد في سوريا باستطاعة إجمالية 5000 ميغاواط، وذلك بعد عشرات الجلسات من العمل المتواصل، ومناقشات معمّقة للعقود ومذكّرات التفاهم والاتفاقيات.
وتشمل الاتفاقية مع الشركة المذكورة إنشاء 4 محطات على امتداد الجغرافيا السورية باستطاعة 4000 ميغاواط، إضافةً إلى مشاريع طاقة شمسية بقدرة 1000 ميغاواط موزّعة على 4 مواقع في سوريا.
وأضاف حمود: إن الشركة المنفٍذة باشرت تنفيذ الأعمال الميدانية لإعادة إنشاء المحطة، من خلال حزمة من الأعمال التحضيرية على أرضها، وذلك ضمن خطة وزارة الطاقة لتعزيز التوليد ورفع موثوقية التغذية الكهربائية.
وتتضمن الأعمال ترحيل الأنقاض وإزالة مخلّفات الحرب، بالتوازي مع مسوحات هندسية شاملة تشمل الكشف الهندسي، وسبر التربة، والدراسات الجيوتقنية، والمسح الطبوغرافي للموقع.
كما تم قطف عيّنات تربة من 23 موقعاً وعلى أعماق مختلفة؛ لإعداد الدراسات الفنية، إضافةً إلى أعمال تسوية أولية، وصيانة مدخل المحطة، والكشف على مساكن العمال لتحديد احتياجات تأهيلها، ويُعدّ هذا المشروع من المشروعات الاستراتيجية؛ إذ سيُعاد بناء المحطة وفق نظام الدورة المركبة باستخدام الغاز الطبيعي، باستطاعة 1000 ميغاواط.
وأشار “حمود” إلى أن وزارة الطاقة تؤكد التزامها بالعمل بأقصى طاقة لتنفيذ هذا المشروع الحيوي، إلى جانب بقية المشروعات المتفق عليها مع شركة “UCC HOLDING”، بما يدعم استقرار المنظومة الكهربائية، وتشمل هذه المشروعات إعادة إنشاء محطات: زيزون 1000 ميغاواط، والتيم 1000 ميغاواط، ومحردة 800 ميغاواط، ومحطة في شمالي حلب 1200 ميغاواط، إضافةً إلى مشاريع طاقة شمسية باستطاعة 1000 ميغاواط.








