إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“برج الجماجم” يكشف حقائق مرعبة عن حضارة المكسيك (صور)

‫شارك على:‬
20

كانت الأضحيات البشرية لدى شعب الأزتك أكثر انتشارا ووحشية مما كان يُعتقد سابقا، وفقا لما تم اكتشافه من قبل علماء الآثار.

وجد علماء من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك, في عام 2015, رفوفا تذكارية مرعبة مليئة بالجماجم البشرية، بالقرب من موقع “تيمبلو مايور”، أحد المعابد الرئيسية في عاصمة الأزتيك “تينوكتيتلان”، التي أصبحت فيما بعد مكسيكو سيتي.

ويقول العلماء الآن إن “برج الجماجم” كان مجرد جزء صغير من معرض ضخم من الجماجم، يعرف باسم “هيوي تسومبانتلي”، يضاهي مساحة ملعب لكرة السلة.

 

ووفقا للبحث الجديدة، فقد تم نقل الأسرى إلى “تيمبلو مايور” (المعبد الكبير)، حيث اقتلع الكهنة قلوبهم النابضة وهم على قيد الحياة، قبل أن يتم قطع رؤوس الجثث وسلخها.

ثم حفر الكهنة ثقوبا كبيرة في جوانب الجماجم ما يسمح بوضعها على رفوف “تزومبانتلي تينوكتيتلان” الهائلة في المعبد الكبير، وهو هرم يعتليه معبدان.

وبعد أشهر أو سنوات في الشمس والمطر، تبدأ الجماجم بالتحلل وتفقد الأسنان والفكين، ثم يقوم الكهنة باستبدالها بأخرى وتحويلها إلى أقنعة، لاستخدامها أو إضافتها إلى برجين من الجماجم التي تحيط بالرفوف.

ورأى علماء الآثار أن الجماجم كان ينظر إليها من قبل الأزتك على أنها “البذور التي تضمن استمرار وجود البشرية” وعلامة للحياة والتجدد، مثل أول زهور الربيع.

وبدأ العلماء الآن في دراسة الجماجم بالتفصيل على أمل معرفة المزيد عن الطقوس المكسيكية وكيفية التعامل مع أجساد الضحايا بعد الوفاة.

يذكر أن بعض الغزاة الإسبان قدروا قديما أن برج الجماجم ورفوفه احتوت على نحو 130 ألف جمجمة.