أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، برنامج الحماية الاجتماعية المتكامل – المساعدات النقدية المعزّزة بالخدمات (+Cash)، وينفَّذ البرنامج بالشراكة بين الوزارة و (اليونيسف) ومجموعة من الشركاء المحليين، ويقدّم مساعدات نقدية للأسر الأكثر هشاشة التي تضم أطفالاً تتراوح أعمارهم بين (0 و17 سنة)، ممن تواجه صعوبات اقتصادية وانعدام أمن غذائي، وأوضاعاً صحية هشة، ومخاطر تتعلّق بحماية الطفل.
مسؤول ملف الحماية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل “عمرو رجولة”، قدّم إجابات عن التساؤلات التي طرحتها عليه “الوطن”.
مسؤول ملف الحماية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل “عمرو رجولة”، قدّم إجابات عن التساؤلات التي طرحتها عليه “الوطن”.
* كيف تضمن الوزارة وصول المساعدات إلى المستحقين فعلاً، ومنع المحسوبيات أو الأخطاء في الاستهداف؟
** تُنفّذ هذه العملية بالتنسيق الكامل مع مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل في المحافظات المستهدفة خلال جميع مراحل البرنامج، بدءاً من التخطيط والتسجيل وصولاً إلى صرف المساعدات النقدية. ويتم التحقّق من وصول الدعم إلى الأسر المستضعفة من خلال اختيار المناطق الجغرافية الأكثر تضرّراً قبل بدء التسجيل.
كما تشارك مديريات الشؤون الاجتماعية بشكل فاعل في عملية التسجيل، وتتولى مراجعة مدى التزام الأسر بمعايير الاستحقاق والتحقّق من أهليتها للاستفادة من البرنامج بعد اكتمال التسجيل وقبل البدء بصرف التحويلات النقدية.
ما قيمة المساعدة النقدية التي ستحصل عليها كل أسرة؟ وهل تختلف قيمتها بحسب عدد الأطفال أو مستوى الاحتياج؟ *تُحدّد قيمة المساعدة النقدية بناءً على توصيات مجموعة العمل النقدي المعنية بالتحويلات النقدية، بما يضمن التنسيق والمواءمة بين مختلف الجهات الفاعلة في قطاع المساعدات النقدية.
وتبلغ قيمة المساعدة 15.000 ليرة سورية شهرياً لكل أسرة، تُصرف على ست دفعات شهرية بإجمالي 90.000 ليرة سورية.
وتمنح جميع الأسر المستفيدة القيمة نفسها حالياً من دون تمييز، بحسب عدد الأطفال أو مستوى الاحتياج.
كما تشارك مديريات الشؤون الاجتماعية بشكل فاعل في عملية التسجيل، وتتولى مراجعة مدى التزام الأسر بمعايير الاستحقاق والتحقّق من أهليتها للاستفادة من البرنامج بعد اكتمال التسجيل وقبل البدء بصرف التحويلات النقدية.
ما قيمة المساعدة النقدية التي ستحصل عليها كل أسرة؟ وهل تختلف قيمتها بحسب عدد الأطفال أو مستوى الاحتياج؟ *تُحدّد قيمة المساعدة النقدية بناءً على توصيات مجموعة العمل النقدي المعنية بالتحويلات النقدية، بما يضمن التنسيق والمواءمة بين مختلف الجهات الفاعلة في قطاع المساعدات النقدية.
وتبلغ قيمة المساعدة 15.000 ليرة سورية شهرياً لكل أسرة، تُصرف على ست دفعات شهرية بإجمالي 90.000 ليرة سورية.
وتمنح جميع الأسر المستفيدة القيمة نفسها حالياً من دون تمييز، بحسب عدد الأطفال أو مستوى الاحتياج.
* هل المساعدات ستكون دفعة واحدة أم دورية؟ وما المدة الزمنية التي سيستمر خلالها تقديمها؟
** تقدّم المساعدة النقدية على شكل دفعات متكرّرة على مدى ستة أشهر، وفقاً للتوصيات المعتمدة.
وقد يتم صرف قيمة أكثر من شهر ضمن دفعة واحدة، وذلك تبعاً للقدرات التشغيلية لمقدّمي الخدمات المالية في مختلف المحافظات.
وقد يتم صرف قيمة أكثر من شهر ضمن دفعة واحدة، وذلك تبعاً للقدرات التشغيلية لمقدّمي الخدمات المالية في مختلف المحافظات.
*ما الآلية المتاحة للأسرة التي ترى أنها تستحق الدعم ولم يتم إدراجها ضمن البرنامج؟
**يمكن للأسر التي لم تُدرج ضمن المستفيدين أو التي لديها اعتراض على نتائج التحقّق التواصل مع خط الخدمة لتقديم طلب استئناف.
وتحال هذه الطلبات إلى الفرق الميدانية لإجراء تحقّق إضافي، بهدف التأكد من مدى استيفاء الأسرة لمعايير الاستحقاق والأهلية.
وبعد استكمال عملية المراجعة، يتم إبلاغ الأسرة بنتيجة الاستئناف مع توضيح مبررات القبول أو الرفض.
وتحال هذه الطلبات إلى الفرق الميدانية لإجراء تحقّق إضافي، بهدف التأكد من مدى استيفاء الأسرة لمعايير الاستحقاق والأهلية.
وبعد استكمال عملية المراجعة، يتم إبلاغ الأسرة بنتيجة الاستئناف مع توضيح مبررات القبول أو الرفض.
* كيف ستتعامل الوزارة مع شكاوى المستفيدين؟ وهل توجد جهة مستقلة لمراقبة الشكاوى والتحقّق منها؟
** يتولى خط الخدمة، بصفته آلية مستقلة للرصد والمتابعة طرفاً ثالثاً، استقبال الشكاوى وتوثيقها في نظام إدارة المعلومات.
ومن ثم تُحال الشكاوى إلى فرق البرنامج للتحقّق منها واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها، على أن يتم تزويد المشتكي برد واضح حول نتيجة الشكوى خلال فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز أسبوعين من تاريخ استلامها.
ومن ثم تُحال الشكاوى إلى فرق البرنامج للتحقّق منها واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها، على أن يتم تزويد المشتكي برد واضح حول نتيجة الشكوى خلال فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز أسبوعين من تاريخ استلامها.
* كيف جرى تحديد الأسر الأكثر هشاشة المستحقة للمساعدة من برنامج المساعدة النقدية، وما هي المعايير الدقيقة المعتمدة في الاختيار؟
** يتم تحديد الأسر المستفيدة وفق مستويين من الاستهداف. الأول هو الاستهداف الجغرافي، حيث يتم التنسيق بشكل وثيق مع مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل في جميع المحافظات لتحديد المناطق الأكثر احتياجاً، استناداً إلى مقياس الشدة والخطورة وأعداد الأسر العائدة حديثاً.
أما المستوى الثاني فهو الاستهداف الفئوي، ويشمل الأسر التي ينطبق عليها واحد أو أكثر من المعايير التالية: -الأسر التي تعيلها امرأة، ربّات أسر.
-الأسر التي تضم طفلاً واحداً على الأقل مصاباً بمرض مزمن. -الأسر التي تضم طفلاً واحداً على الأقل من ذوي الإعاقة.
-الأسر التي تضم طفلاً واحداً على الأقل بين عمر 6-23 شهراً.
جدير بالذكر أن البرنامج يستهدف الوصول إلى: 41,785 أسرة، تضم 208,928 أفراد، منهم 94,825 طفلاً، في 11 محافظة هي: حلب – إدلب – الحسكة – الرقة – حماة – دير الزور – اللاذقية – ريف دمشق – السويداء – درعا – القنيطرة.
إنجازات من البرنامج حتى تموز 2026 الوصول إلى: 20,155 أسرة، تضم 100,287 فرد، منهم 56,676 طفلاً.
تتولى مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل إدارة عمليات التسجيل والتحقّق من أهلية المستفيدين وفق معايير معتمدة، يتم صرف المساعدات للأسر المستهدفة عبر مزودي الخدمات المالية، وربط الأسر بخدمات الصحة، التغذية، التعليم، والحماية حسب احتياجات كل طفل.
أما المستوى الثاني فهو الاستهداف الفئوي، ويشمل الأسر التي ينطبق عليها واحد أو أكثر من المعايير التالية: -الأسر التي تعيلها امرأة، ربّات أسر.
-الأسر التي تضم طفلاً واحداً على الأقل مصاباً بمرض مزمن. -الأسر التي تضم طفلاً واحداً على الأقل من ذوي الإعاقة.
-الأسر التي تضم طفلاً واحداً على الأقل بين عمر 6-23 شهراً.
جدير بالذكر أن البرنامج يستهدف الوصول إلى: 41,785 أسرة، تضم 208,928 أفراد، منهم 94,825 طفلاً، في 11 محافظة هي: حلب – إدلب – الحسكة – الرقة – حماة – دير الزور – اللاذقية – ريف دمشق – السويداء – درعا – القنيطرة.
إنجازات من البرنامج حتى تموز 2026 الوصول إلى: 20,155 أسرة، تضم 100,287 فرد، منهم 56,676 طفلاً.
تتولى مديريات الشؤون الاجتماعية والعمل إدارة عمليات التسجيل والتحقّق من أهلية المستفيدين وفق معايير معتمدة، يتم صرف المساعدات للأسر المستهدفة عبر مزودي الخدمات المالية، وربط الأسر بخدمات الصحة، التغذية، التعليم، والحماية حسب احتياجات كل طفل.






